أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

38

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما كان خارجا من السقي وغيره ، وتكفيك ما كان داخلا من العجن والطحن وغير ذلك [ 1 ] ] . 27 - وحدثني أبو بكر الأعين ، قال / 293 / سألت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، عن حديث هبيرة بن يريم فقالا : قد روي ( نرى « خ » ) ما رووا [ 2 ] وليست هجرة أم علي وإسلامها عندنا بمشهور واللّه أعلم .

--> [ 1 ] وهذا رواه أيضا في ترجمة فاطمة بنت أسد ، من الإصابة : ج 7 وفي أسد الغابة : ج 5 ص 517 ، عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري . . . باختلاف في التعبير . ورواها أيضا في ترجمتها من مجمع الزوائد : ج 9 ص 256 بسندين عن الطبراني وقال : ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح . [ 2 ] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « قد روي ( قد نرى « خ » ) ما رواه » . ولعل المراد من حديث هبيرة بن يريم الذي قالا : قد روي . . هو ما تقدم في المتن والهامش من قصة اعطائه صلّى اللّه عليه وآله الحلة السيراء لعلي وامره ان يقطعها خمرا للفواطم الدال على اسلام فاطمة بنت أسد وهجرتها . وما قالا : من أن هجرة أم علي وإسلامها ليست عندنا بمشهور . كلام جاهل أو متجاهل ، كيف وفي كل واحد منهما وردت اخبار معتمدة مستفيضة واختارهما المحققون ، قال في ترجمتها من أسد الغابة : 5 / 517 : قيل : انها توفيت قبل الهجرة . وليس بشيء والصحيح : انها هاجرت إلى المدينة وتوفيت بها ، قال الشعبي : أم علي فاطمة بنت أسد ، أسلمت وهاجرت إلى المدينة وتوفي بها . . . وقال في ترجمتها من الإصابة : 8 / 160 ، تحت الرقم : ( 827 ) ، والصحيح انها هاجرت وماتت بالمدينة ، وبه جزم الشعبي قال : أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة . ورواه أيضا أبو نعيم في أول ترجمة أمير المؤمنين من كتاب معرفة الصحابة : ج 1 / الورق 19 / أ . ورواه في الحديث : ( 10 - 13 ) من ترجمة علي عليه السلام من تاريخ دمشق بأسانيد ، وقال في الحديث : ( 1456 ) من الترجمة : قال أبو اليقظان : وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ابن عبد مناف أسلمت قديما ، وهي أول هاشمي ولدت لهاشمي ، وهي ربت النبي صلى الله عليه وسلم ، ويوم ماتت صلى النبي عليها ، وتمرغ في قبرها وبكى وقال : جزاك الله من أم خيرا فقد كنت خير أم . أقول : وقريبا منه جدا رواه الزبير بن بكار ، كما في أول باب مناقب علي من الزوائد : 9 / 100 ، وقال رواه الطبراني وهو صحيح . وأيضا روى في ترجمتها - رحمها اللّه - منه ص 256 ، اخبارا تدل على هجرتها ونهاية جلالتها عند رسول اللّه . وكذلك في مستدرك الحاكم : 3 / 108 ، وسمط النجوم : ج 2 ص 429 والحديث : ( 116 ) من مناقب ابن المغازلي .