أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
364
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ ، قالَ : رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » ( 21 / القصص ) فلما عبر الفرات قرأ « وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ : عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ » ( 22 / القصص ) ثم تتابعوا يخرجون ، وخرج القعقاع بن نفر الطائي فاستعان عليه أخوه حكم بن نفر بن قيس بن ححدر بن ثعلبة برجال فحبسوه - وحكم هذا جد ( ظ ) الطرماح الشاعر ابن حكيم بن حكم - وكان يقال للقعقاع الطرماح الأكبر فقال : ( و ) إني لمقتاد جوادي فقاذف * به وبنفسي اليوم إحدى المتالف فيا رب إن كانت وفاتي فلا تكن * على شرجع تعلوه خضر المطارف ولكن اجن يومي شهيدا بعصبة * يصابون في فج ( من ا ) لأرض خائف ليصبح لحدي بطن نسر مقيله * بجوّ السماء في نسور عواكف يوافون من شتى ويجمع بينهم * تقى اللّه نزالون عند التزاحف في أبيات . وقوم يقولون : إن هذا الشعر للطرماح الأصغر . وذلك باطل . وخرج عتريس بن عرقوب الشيباني ، وخرج في طلبه صيفي بن فشيل الشيباني ابن عمه في جماعة من قومه ليردوه ، ففاتهم . وخرج زيد بن عدي بن حاتم فاتبعه أبوه عدي بن حاتم ففاته فلم يقدر عليه ، فانصرف عدي إلى علي بخبرهم . وقوم يقولون : ان الذي خرج فاتبعه عدي ابنه ( ظ ) طريف . وذلك باطل ، قتل طريف مع علي يوم الجمل وفقئت ( فيه ) عين أبيه وقتل طرفة مع علي يوم النهروان والذي خرج مع الحرورية ( هو ) زيد بن عدي . وخرج كعب بن عميرة فاشترى فرسا وسلاحا وقال :