أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
345
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
قال : وأقبل معاوية حين خلا عمرو / 386 / بابن عمر ليبايعه فقال له رجل بالباب : لا تعجل فإنهما قد اختلفا ، وابن عمر يأباها . فرجع معاوية فلما أبا ابن عمر أن يقبلها تفرق الناس ورجعوا إلى أرضيهم ورجع أبو موسى إلى مكة ولم يلحق بعلي ، وانصرف معاوية ولم يبايع له ، وكان تفرق الناس والحكمين عن أذرح في شعبان ، فقال كعب بن جعيل التغلبي : كأن أبا موسى عشية أذرح * يضيف بلقمان الحكيم يواربه ( كذا ) ولما التقينا في تراث محمد * علت بابن هند في قريش مضاربه « 416 » وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثني أبو خيثمة ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي قال : سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن نافع قال : لما اجتمعوا بدومة الجندل قال عمرو لابن عمر : إنا قد رأينا أن نبايعك فهل لك أن نعطيك مالا وتدعها لمن هو أحرص عليها منك ؟ فوثب ابن عمر مغضبا فأخذ ابن الزبير بثوبه فجلس وقال : ويحك يا عمرو بعت ( ظ ) آخرتك بدنياك ، إني واللّه لا أعطي عليها مالا ولا أقبل عليها مالا ولا أقبلها إلا هي رضا جميع الناس . « 417 » حدثني أبو خيثمة ، حدثنا وهب ، عن جويرية بن أسماء . عن نافع ، أن ابن عمر شهد مجتمعهم بأذرح للحكومة وأنّ عمرا قال له ما تجعل لي إن صرفتها إليك ؟ قال : لا أجعل لك واللّه شيئا ولا أقبلها حتى لا يختلف عليّ فيها اثنان . « 418 » حدثنا علي بن محمد المدائني ، عن محمد بن صالح ، عن محمد ابن السائب الكلبي قال :