أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

336

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

( و ) سبيع بن يزيد الحضرمي ( و ) علقمة بن يزيد أخو سبيع هذا . ( و ) عتبة بن أبي سفيان . ( و ) يزيد بن الجز العبسي [ 1 ] . قالوا : فلما كتبت القضية خرج بها الأشعث ليقرأها على الناس فمر بها على طائفة من بني تميم فيهم عروة بن أدية - ( و ) هي أمّه ( و ) أبو ( ه ) جدير أحد بني ربيعة بن حنظلة ، وهو أخو مرداس بن أدية ، وأدية محاربية - فقال عروة : أتحكّمون في أمر اللّه الرجال ؟ أشرط أوثق من كتاب اللّه وشرطه ، أكنتم في شكّ حين قاتلتم ؟ لا حكم إلا للّه . وهو أول من حكم ثم اعترض الأشعث وهو على بغلة له ففاته فضرب بسيفه عجز البغلة . - ويقال : إن أول من حكم يزيد بن عاصم المحاربي . - وقال البرك الصريمي - من بني تميم ثم من بني مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد منات - : أتريدون حكما أقرب عهدا بحكم في أطراف الأسنة [ 2 ] ؟ ثم شدّ عروة بسيفه فضرب عجز دابة الأشعث بن قيس ، فغضب الأشعث ( و ) قومه فمشى إليه الأحنف / 383 / بن قيس ، وجارية بن قدامة ومعقل بن قيس ومسعر بن فدكي العنبري ، وشبث بن ربعي في جماعة من بني تميم واعتذروا إليه فرضي وصفح . وكان سيف عروة أول سيف شهر في التحكيم . وقيل لعلي : إن الأشتر لم يرض بالصحيفة ، ولم ير إلا قتال القوم . فقال : [ ولا أنا واللّه رضيت و ( لكن ) لن يصلح الرجوع بعد الكتاب [ 3 ] ] .

--> [ 1 ] كذا في النسخة ، وفي الطبري ج 5 ص 54 : « وسبيع بن يزيد الأنصاري وعلقمة بن يزيد الأنصاري . . . ويزيد بن الحر العبسي » . [ 2 ] يعني لا حكم الا الحرب والطعان بالأسنة . [ 3 ] لأنه تم العهد وأمضاه أكابر الفريقين ودخل تحت قوله تعالى : « وأوفوا بالعهد ، ان العهد كان مسؤولا » . وكذا شمله قوله تعالى : « أوفوا بالعقود » . وهنا قد أجمل القصة ، وتفصيلها في كتاب صفين ، ص 514 .