أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
311
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
فقتله أبو الغادية [ 1 ] . قال أبو مخنف : هو عاملي . وقال : هشام بن الكلبي : هو مري ( ظ ) . حدثني أبي محمد بن السائب قال : رأيت أبا الغادية المري أيام الحجاج بواسط وعليه قباء ( ظ ) مكتوب من خلفه : شهدت فتح الفتوح يعني صفين [ 2 ] . « 379 » المدائني عن أبي عمرو ، عن أمية ( أو منبه ) بن عمرو المخزومي قال : شهدت موت أبي الغادية بواسط فقال الحجاج : لا يتخلف عن جنازة أبي الغادية المري إلا منافق . فحضرت جنازته . وأهل الشام يقولون : قتل عمارا حوي بن ماتع بن زرعة بن بيحص السكسكي [ 3 ] .
--> [ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة في بعض الموارد ذكره بالمهملة ، قال ابن الأثير في أول حرف الغين من أسد الغابة : ج 5 ص 267 : أبو الغادية الجهني بايع النبي صلى اللّه عليه وسلم وجهينة بن زيد قبيلة من قضاعة ، اختلف في اسمه فقيل : بشار بن ازيهر . وقيل اسمه مسلم . سكن الشام وانتقل ( بعد ) إلى واسط . . . وكان من شيعة عثمان ، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمار بالباب . . . [ 2 ] قال في أسد الغابة : ج 5 / 267 : روى ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن أبي معشر ، عن أبيه قال : بينا الحجاج جالسا إذ اقبل رجل مقارب الخطو ، فلما رآه الحجاج قال : مرحبا بأبي غادية واجلسه على سريره وقال : أنت قتلت ابن سمية ؟ قال : نعم . قال : كيف صنعت ؟ قال : صنعت كذا حتى قتلته . فقال الحجاج لأهل الشام : من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ! ! ! تم ساره أبو غادية يسأل شيئا ، فأبى عليه ، فقال أبو غادية : نوطئ لهم الدنيا ، ثم نسألهم فلا يعطوننا ويزعم اني عظيم الباع يوم القيامة ؟ ! اجل والله ان من ضربته مثل أحد ، وفخذه مثل ورقان ، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة ! ! ! والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار ! ! ! [ 3 ] هذا هو الصواب الموافق لما يأتي تحت الرقم ( 388 ) وغيره ، وفي النسخة هنا : « المسكسي » ،