أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

309

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

معاوية وهم خير منه ، ولست وأنا فيها سواء [ 1 ] أردت اللّه ، وأردت مصر ، فإن ترد شرا لا يفتنا وإن ترد خيرا لا تسبقنا ( إليه ) [ 2 ] . ثم دعا الفضل بن العباس بن عتبة / 375 / ( كذا ) فقال : يا ابن عم أجب عمرو بن العاص . فقال ( الفضل ) : يا عمرو حسبك من خدع ووسواس * فاذهب فمالك في ترك الهدى أس [ 3 ] الابواد ( ر ) يطعن في نحوركم [ 4 ] * ووشك ضرب يفزّي جلدة الرأس هذا لكم عندنا في كل معركة * حتى تطيعوا عليا وابن عباس أمّا عليّ فإنّ اللّه فضّله * فضلا له شرف عال علي الناس [ 5 ] لا بارك اللّه في مصر فقد جلبت * شرا وحظك منها حسوة الحاسي [ 6 ] فلما قرأ معاوية الكتاب قال ما كان أغنانا عن هذا .

--> [ 1 ] كذا في النسخة ، وفي كتاب صفين « ولست أنا وأنت فيها بسواء ، أردت اللّه وأردت أنت مصر ، وقد عرفت الشيء الذي باعدك مني ولا أعرف ( ظ ) الشيء الذي قربك من معاوية ، فإن ترد شرا لا نسبقك به ، وإن ترد خيرا لا تسبقنا إليه » . [ 2 ] كذا في كتاب صفين ، وهو الصواب ، وفي النسخة : وإن ترد خيرا لا سبقنا » . [ 3 ] كذا في النسخة ، وفي كتاب صفين : « فاذهب فليس لماء الجهل من آسى » . [ 4 ] كذا في النسخة ، وفي كتاب صفين . إلا تواتر طعن في نحوركم * يشجي النفوس ويشفي نخوة الرأس هذا الدواء الذي يشفي جماعتكم * حتى تطيعوا عليا وابن عباس [ 5 ] وفي كتاب صفين : « بفضل ذي شرف عال على الناس » . وبعده : إن تعقلوا الحرب نعقلها مخيسة * أو تبعثوها فإنا غير انكاس قد كان منا ومنكم في عجاجتها * مالا يرد وكل عرضة البأس قتلى العراق بقتلى الشام ذاهبة * هذا بهذا وما بالحق من بأس [ 6 ] كذا في النسخة ، وفي كتاب صفين : لا بارك الله في مصر لقد جلبت * شرا وحظك منها حسوة الكاس يا عمرو انك عار من مغارمها * الراقصات ومن يوم الجزا كاسي