أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
295
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ينسب - ودسّ من طلب له من عليّ الأمان ، فلم يؤمنه وقال : لئن ظفرت به فلا بدّ لي من أن أقيد منه وأقتله بمن قتل . فأتاه الأشتر - وكان أحد من طلب له الأمان - فأعلمه بما قال علي ، فهرب إلى معاوية . وكان مع عبد اللّه بن عباس - حين قدم من البصرة - خالد بن المعمر الذهلي ثم السدوسي علي بني بكر بن وائل [ 1 ] ، وعمرو بن مرحوم العبدي ثم الحصري ( أو العصري ) على عبد القيس ، وصبرة بن شيمان الأزدي على الأزد . وقيل : إنه لم يحضر من أزد البصرة إلا عبد الرحمان بن عبيد ، وأقل من عشرة نفر . وشريك بن الأعور الحارثي على أهل العالية والأحنف ابن قيس على بني تميم وضبّة والرّباب . وقد كان الأحنف وشريك قدما الكوفة مع عليّ ، فردهما إلى البصرة ليستنفرا هما ولا الذين ساروا معهما إلى الكوفة [ 2 ] .
--> [ 1 ] وله في تاريخ دمشق : ج 15 ، ص 112 ، ترجمة قال في بدئها : شهد صفين مع علي ثم غدر بالحسن بن علي ولحق بمعاوية ، وقال فيه الشني : معاوي أكرم خالد بن معمر * فإنك لولا خالد لم تؤمر وله أيضا مخاز أخر ذكره في ترجمة بشير بن منقذ الشني من تاريخ دمشق : ج 8 ص 18 . [ 2 ] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « هؤلاء الذين ساروا معهما إلى الكوفة » .