أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
274
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال بعضهم : قد كان سعيد بالبصرة . وليس ذلك بثبت . « 358 » وحدثني الحرمازي ، عن العتبي قال : قام الحرث بن حوط الليثي إلى علي فقال له : أتراني أظنّ طلحة [ 1 ] والزبير وعائشة اجتمعوا على باطل ؟ ! ! فقال له علي ( عليه السلام ) : [ يا حار إنك ملبوس عليك ، إن الحقّ والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال ، أعرف الحق تعرف أهله ، واعرف الباطل تعرف من أتاه ] .
--> [ 1 ] وفي هامش الكتاب هكذا : « أترى أن طلحة « خ » إلخ . وقد تقدم مصادر الكلام تحت الرقم : ( 296 ) ص 239 فراجع ، ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه كما في الباب الثالث من تيسير المطالب ص 46 قال : روى أصحاب الأخبار ( عن ) الحارث بن حوط ( انه ) قال : اتيت عليا عليه السلام حين ورد البصرة ، فقلت إني أعتزلك كما اعتزل سعد بن مالك وعبد اللّه بن عمر . فقال : إن سعدا وعبد اللّه لم ينصرا الحق ولم يخذلا الباطل . ثم أنشد متمثلا : وا ثكلها فقد ثكلت أروعا * أبيض يحمي الشرب أن يفزعا قال السيد أبو طالب : أراد به عليه السلام أن اختيارهما ما اختارا مصيبة أصابتهما كمصيبة الثكلاء التي فقدت من صفته ما ذكر في البيت .