أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
245
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وكانت وقعة الجمل بالخريبة ، وحسان الذي ذكره ( هو ) حسّان بن محدوح بن بشر بن حوط ، كان معه لواء بكر بن وائل ، فقتل فأخذه أخوه حذيفة بن محدوح فأصيب ، ثم أخذه بعده عدة من الحوطيين فقتلوا حتى تحاموه . وبعضهم ينشد : « علباء وسيحانا » يعني سيحان بن صوحان . « 302 » حدثني الواقدي ، عن هشام بن بهرام ، حدثنا وكيع ، عن سفيان عن مخول بن راشد ، عن العيزار بن حريث قال : قال زيد بن صوحان يوم الجمل : لا تغسلوا عني دما ولا تنزعوا عني ثوبا ، وانزعوا الخفين وأرمسوني في الأرض رمسا فإني محاج أحاج . وقاتل طلحة بن عبيد اللّه يومئذ قتالا شديدا ، فشدّ عليه حندب بن عبد اللّه الأزدي فلما أمكنه أن يطعنه تركه كراهة لأن يقتله . وقال الهيثم بن عدي : جعل جندب بن زهير يرتجز يومئذ ويقول : يا أمّنا أعق أمّ تعلم * والأمّ تغذو ولدها وترحم وجعل أيضا يرتجز - أو غيره - ويقول : قلنا لها : وهي على مهواة * إن لنا سواك أمهات في مسجد الرسول ثاويات وشد رجل من الأزد على ابن الحنفية وهو يقول : يا معشر الأزد كروا . فضربه ابن الحنفية فقطع يده وقال : يا معشر الأزد : فروا . « 303 » حدثني عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا أبو نعامة العدوي عن شيخ منهم قال :