أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

232

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 290 » وحدثني عمرو بن محمد ، حدثنا عبد اللّه بن إدريس بن حصين ، عن عمر بن جاوان [ 1 ] : عن الأحنف ان طلحة والزبير دعواه إلى الطلب بدم عثمان ، فقال : لا أقاتل ابن عمّ رسول اللّه ومن أمر تماني ببيعته ، ولا أقاتل أيضا طائفة فيها أم المؤمنين وحواري رسول اللّه ، ولكن اختاروا مني إحدى ثلاث : إما أن تفتحوا لي الجسر فألحق بأرض الأعاجم ، أو بمكة ، أو أعبر فأكون قريبا . فأتمروا فرأوا أن يكون بالقرب وقالوا : نطأ صماخه . فاعتزل بالجلحا ( ء ) من البصرة على فرسخين ، واعتزل معه ستة آلاف . ثم التقى القوم فكان أول من قتل طلحة وكعب بن سور ، ولحق الزبير بسفوان [ 2 ] فلقيه النعر المجاشعي [ 3 ] فقال له : إليّ فأنت في ذمّتي لا يوصل

--> [ 1 ] كذا في النسخة ، قال في باب عمرو ، من تهذيب التهذيب : ج 8 / 12 : عمرو بن جاوان التميمي السعدي البصري - ويقال : عمر - روى عن الأحنف بن قيس ، وعنه حصين بن عبد الرحمان . وروى سيف بن عمر التميمي عن ابن صعصعة ، عن عمرو بن جاوان ، عن جرير بن شرس في الأخبار . قال ابن معين : كلهم يقولون : عمر بن جاوان إلا أبو عوانة فإنه قال : عمرو . وقال علي ابن عاصم : قلت لحصين : ( من هو ) عمرو بن جاوان ؟ قال : شيخ صحبني في السفينة . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر البخاري في تاريخه : ان هشيما قال : ( و ) عن حصين ، عمرو ابن جاوان . [ 2 ] قال في معجم البلدان : قال أبو منصور : سفوان ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة ، وبه ماء كثير السافي وهو التراب . [ 3 ] كلمة : « النعر » هنا غير واضحة بحسب رسم الخط ، ويحتمل أن يقرء « النعم » ولكن يأتي هذه اللفظة تحت الرقم : ( 317 ) ص 271 وظاهر رسم خطها هناك « النعر » كما أنه ذكر ابن سعد في ترجمة الزبير من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 111 ، ط بيروت ، القصة بسند آخر ، وقال : فلقيه رجل من بني تميم يقال له : النعر بن زمام المجاشعي . . . ورواه أيضا الطبري قبيل عنوان : « بعثة علي من ذي قار ابنه الحسن وعمارا إلى الكوفة » من وقعة الجمل من تاريخه : ج 4 ص 497 ط الحديث بمصر ، قال : حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : سمعت حصينا يذكر عن عمرو بن جاوان عن الأحنف - وساق حديثا طويلا إلى أن قال : - ولحق الزبير بسفوان ( وهو ) من البصرة كمكان القادسية منكم - فلقيه النعر - رجل من مجاشع - فقال : اين تذهب يا حواري رسول اللّه ؟ إلي فأنت في ذمتي لا يوصل إليك . . .