أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
225
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وكان مروان بن الحكم مؤذّنهم فقال : من أدعو للصلاة ؟ فقال عبد اللّه ابن الزبير : ادع أبا عبد اللّه . وقال محمد بن طلحة : ادع أبا محمد . فقالت عائشة : ما لنا ولك يا مروان أتريد أن تغري بين القوم وتحمل بعضهم على بعض ؟ ليصلّ / 348 / أكبرهما فصلّى الزبير . ولمّا قربت عائشة ومن معها من البصرة بعث إليهم عثمان بن حنيف عمران بن الحصين الخزاعي أبا نجيد ، وأبا الأسود الدئلي فلقياهم بحفر أبي موسى فقالا لهم : فيما قدمتم ؟ فقالوا : نطلب بدم عثمان وأن نجعل ( ظ ) الأمر شورى فإنا غضبنا لكم من سوطه وعصاه أفلا نغضب له من السيف ؟ ! ! . وقالا لعائشة : أمرك اللّه أن تقرّي في بيتك فإنك حبيس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وحليلته وحرمته . فقالت لأبي الأسود : قد بلغني عنك يا أبا الأسود ما تقول في ! !