أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

216

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

ما تنتظرون ؟ يا علي أبسط يدك . فبسط يده فبايعه ثم قال : قوموا فبايعوا ، قم يا طلحة قم يا زبير ( فقاما ) فبايعا وبايع الناس . « 274 » حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا هشيم بن بشير ، حدثنا حميد ، عن الحسن قال : رأيت الزبير بايع عليا في حشّ من أحشاش المدينة . « 275 » المدائني عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار : ان طلحة والزبير بايعا عليا . « 276 » حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثني أبو زكريا يحيى بن معين ، حدثنا عبد اللّه بن نمير ، عن العلاء بن صالح ، عن عدي بن ثابت : حدثني أبو راسد [ 1 ] قال : انتهت بيعة عليا إلى حذيفة وهو من مدائن ، فبايع بيمينه شماله ثم قال : لا أبايع بعده لأحد من قريش ، ما بعده إلا أشعر أو أبتر . قال أحمد بن إبراهيم : وروي عن حذيفة ( انه ) قال : من أراد أن يلقي ( كذا ) أمير المؤمنين حقا فليأت عليا . « 277 » حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا محمد ابن أبي أيوب ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب : ان / 346 / الحسن بن عليّ قال لعليّ : يا أمير المؤمنين إني لا أستطيع أن أكلمك وبكى فقال عليّ : تكلم ولا تحن حنين المرأة . فقال : [ إن الناس حصروا عثمان فأمرتك أن تعتزلهم وتلحق بمكة حتى تؤب إلى العرب عوازب أحلامها

--> [ 1 ] كذا في النسخة بالسين المهملة ، ورواه أيضا الحاكم في الحديث : ( 26 ) من ترجمة أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ص 115 ، قال : حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا العلاء بن صالح ، عن عدي ابن أبي ثابت . عن أبي راشد قال : لما جاءت بيعة علي إلى حذيفة قال : لا أبايع بعده إلا أصعر أو أبتر .