أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
167
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
« 189 » المدائني ( عن ) سفيان ، عن مسلم بن يزيد بن مذكور ، قال ازدحم الناس في المسجد فقتل رجل فودّاه علي من بيت المال . « 190 » المدائني عن عوانة بن الحكم قال : كان شيث [ 1 ] بن عمرو بن كريب الطائي يصيب الطريق فبعث إليه علي أحمر بن شميط وأخاه فنذر بهم فركب فرسا له يقال له : العصا وهرب وقال : ولما أن رأيت ابن شميط * بسكة طيّئ والباب دوني تجللت العصا وعلمت أني * رهين مخيّس إن يثقفوني فلو أنظرتهم شيئا قليلا * لساقوني إلى شيخ بطين شديد مجالز الكتفين صلب [ 2 ] * على الحدثان مجتمع الشؤون « 191 » وحدثني الحسين بن علي العجلي ، عن يحيى ، حدثني ابن مجالد عن أبيه : عن الشعبي قال : قال علي : [ يا أهل الكوفة حملت إليكم درّة عمر لأضربكم بها فتنتهوا فأبيتم حتى أخذتكم بالخيزرانة [ 3 ] فلم تنتهوا ، وقد علمت الذي تريدون ، وإني لا أصلحكم بفسادي [ 4 ] وسيليكم قوم يجزونكم ويجزيهم اللّه ] . « 193 » المدائني قال : قيل لعلي : أي القباثل وحدت أشد حربا بصفين ؟ قال : [ الشعر الأذرع من همدان ، والزرق العيون من شيبان ] .
--> [ 1 ] كذا في النسخة ، ويحتمل رسم الخط ان يقرأ أيضا « شبث أو شبيب » . [ 2 ] كذا . [ 3 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « أخذتم الخيزرانة » . [ 4 ] والذي كانوا يريدون لإصلاحهم هو السيف ، واستعمال السيف فيهم مع عدم بلوغ جنايتهم إلى حده إفساد للإمام عليه السلام فلا يريده وإن كان فيه إصلاحهم .