أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

158

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 171 » وكتب عليه السّلام إلى عبد اللّه بن العباس : أتاني كتابك تذكر ما رأيت من أهل البصرة بعد خروجي عنهم ، وإنما هم مقيمون لرغبة يرجونها أو عقوبة يخافونها ، فارغب راغبهم وأحلل عقدة الخوف عن راهبهم بالعدل والإنصاف له إن شاء اللّه [ 1 ] . « 172 » وكتب عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي عامله على المدائن وحوخى ( ظ ) [ 2 ] : أما بعد فقد وفرّت على المسلمين فيئهم وأطعت ربك ونصحت إمامك فعل المتنزه العفيف ، فقد حمدت أمرك ورضيت هديك وأبيت رشدك [ 3 ] غفر اللّه لك والسلام . « 173 » وكتب عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة حين عزله عن البحرين واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي : إني قد ولّيت النعمان بن عجلان البحرين من غير ذمّ لك ولا تهمة فيما

--> [ 1 ] ورواه بأطول مما هنا ، في كتاب صفين لنصر بن مزاحم ، ط مصر ، ص 105 ، كما رواه أيضا في المختار : ( 43 ) من لمع كلامه عليه السلام من كتاب نزهة الناظر . [ 2 ] قال في معجم البلدان : « جوخا » بالضم والقصر - وقد يفتح - : اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد ، بالجانب الشرقي ، منه « الراذانان » وهو بين خانقين وخوزستان . قالوا : ولم يكن ببغداد مثل كورة جوخا ، كان خراجها ثمانين الف ألف درهم حتى صرفت دجلة عنها فخربت وأصابهم بعد ذلك طاعون شيرويه فأتى عليهم ولم يزل السواد وفارس في ادبار منذ كان طاعون شيرويه . [ 3 ] كذا في النسخة ، والظاهر أنه مصحف وان الصواب وأحببت رشدك . والكتاب رواه أيضا اليعقوبي في تاريخه : ج 2 ص 176 ، وفي ط ص 190 ، وليس فيه بعض الألفاظ المذكور في رواية البلاذري .