أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

150

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 151 » وحدثت عن حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح : عن ابن عباس قال : نزلت في علي : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ » ( 55 / المائدة ) [ 1 ] . « 152 » حدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عمن حدثه عن عيسى بن طلحه قال : قلت لابن عباس : أخبرني عن أبي بكر فقال : كان خيرا كله على حين كانت فيه وشك غضب [ 2 ] ( ظ ) . قلت : فعمر قال : كان كأنه طائر حذر قد نصبت له أحبولة ، فهو يعطي كل يوم بما فيه على عنف السياق . قلت : فعثمان ؟ قال : كان واللّه صواما قواما يخدعه نومه عن يقظته

--> عن ابن عباس : ان الوليد بن عقبة قال : لعلي بن أبي طالب : ألست ابسط منك لسانا وأحد منك سنانا واملأ منك حشوا ؟ ! - وفي حديث أبى يعلى : جسدا في الكتيبة . فقال له علي : اسكت فإنك فاسق . ثم اتفقا فقالا : - فأنزل اللّه : « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ، لا يستوون » . زاد أبو يعلى : يعني ( بالمؤمن ) عليا ، والوليد الفاسق . قال ابن عساكر : وقيل : إنها نزلت في أبيه : أخبرنا أبو منصور بن زريق ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو الحسن ابن رزقويه أخبرنا محمد بن عبد اللّه الشافعي حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد اللّه بن صالح حدثنا أبو لهيعة ( كذا ) عن عمرو بن دينار : عن عبد اللّه بن عباس في قوله : « ا فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون » قال : اما المؤمن فعلي بن أبي طالب والفاسق عقبة بن أبي معيط وذلك لسباب كان بينهما فأنزل اللّه ذلك . ومن أراد المزيد فعليه بتفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل ، والباب : ( 85 ) من غاية المرام ص 38 . [ 1 ] ورواه بسندين آخرين في الحديث : ( 907 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 48 . [ 2 ] وفي النسخة : « وشدة خضب » .