أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
148
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
« 149 » المدائني ، عن النضر بن إسحاق الهذلي ان الحجاج سأل الحسن عن علي فذكر فضله ، فقال : لا تحدّثنّ في مسجدنا . فخرج ( الحسن ) فتوارى . . « 150 » ( حدثنا ) حريث [ 1 ] عن الهيثم بن جميل ، عن حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس ان الوليد بن عقبة قال لعلي : انا اسلط منك لسانا ، واحدّ سنانا وأربط جنانا واملأ حشوا للكتيبة . فقال ( له علي عليه السّلام ) : اسكت يا فاسق فأنزل اللّه عزّ وجل : « أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ، لا يَسْتَوُونَ » ( 18 / السجدة ) يعني بالمؤمن عليا عليه السّلام [ 2 ] .
--> [ 1 ] بين المعقوفين قد كان سقط من النسخة . [ 2 ] ورواه أيضا أبو الفرج في أخبار الوليد بن عقبة من كتاب الأغاني : ج 5 ص 140 ومثل الحديث المذكور في المتن ما رواه في كتاب الأوائل ص 5 قال : أخبرنا أبو أحمد ، قال : أخبرنا الجوهري ، عن أبي مرثد ، عن يوسف بن موسى القطان عن حكام بن سلم : عن أبي درهم : ان الحجاج بعث إلى الحسن ، فلما حضر قال له يزيد بن مسلم : إن الأمير يريد أن يدفع إلى التجار ألف درهم على أن يردوا عليه عند الحول « ده دوازده » قال فما ترى ؟ قال ذا كم محض الربا ، قال : لا تفسد على الأمير عمله قال : إن اللّه لم يجعل هذا الدين هوى للملوك واتباعا ( لهم ) ! ! ! قال فاستوى الحجاج فقال : ما تقول في أبي تراب ؟ قال ( الحسن : و ) من أبو تراب ؟ قال : ابن أبي طالب ، قال : أقول : إن اللّه جعله من المهتدين . قال : هات برهانا ! قال : قال اللّه تعالى : « وما جعلنا القبلة التي كنت عليها - ( وساق الآية ) إلى قوله - : وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هداه اللّه » ( 143 / البقرة ) فكان على أول من هدى اللّه مع النبي صلى اللّه عليه ! ! قال ( الحجاج ) رأي عراقي ! ! قال ( الحسن ) : هو ما تسمع . ثم خرج . قال المحمودي والمستفاد من كلام الحجاج - خذ له اللّه - ان العراقيين جميعا كانوا يرون أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أول من آمن باللّه ورسوله والأمر كذلك .