أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
117
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
عليه جزعا ، وليكن همّك فيما بعد الموت ] [ 1 ] . 68 - المدائني في إسناده قال : كانت غلّة علي أربعين ألف دينار [ 2 ] فجعلها صدقة وباع سيفه وقال : لو كان عندي عشاء ما بعته . وأعطته الخادم في بعض الليالي قطيفة فأنكر دفأها [ 3 ] فقال : ما هذه ؟ قالت الخادم : هذه من فضل ( ظ ) الصدقة . فألقاها وقال : [ أصردتمونا بقية ليلتنا ] . 69 - حدثنا عبد اللّه بن صالح الأزدي ، عن يحيى بن آدم ، عن الحسن ابن صالح ، عن أبي حيان ، قال : كانت قلنسوة علي لطيفة بيضاء مضربة [ 4 ] . 70 - حدثني هدبة بن خالد ، حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن سوادة بن حنظلة القشيري قال : رأيت عليا أصفر اللحية [ 5 ] .
--> [ 1 ] وللحديث مصادر كثيرة ، ورواه ثعلب في أواسط الجزء الأول من مجالسه ص 186 ، مرسلا ، كما رواه في المختار : ( 23 ) من باب الكتب من نهج البلاغة ، وفي ترجمته عليه السلام من تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 181 ، والحكمة الخالدة ص 179 ، وقوت القلوب : ج 1 / 158 ، وكتاب صفين . وأدب الدنيا والدين للماوردي . [ 2 ] هذا المعني رواه في الحديث : ( 968 ) وتواليه من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق بطرق ثلاثة ، ورواه أيضا في آخر ترجمته من حلية الأولياء : ج 1 / 85 ، وعنه وعن مسند أحمد ، والدورقي والضياء في المختارة ، رواه تحت الرقم : ( 448 ) من كنز العمال : ج 15 / 159 / ط 2 . [ 3 ] الدفئ - كنبأ - : إحساس الحرارة ووجدانها . وقوله - في الذيل - : « أصردتمونا » كأبردتمونا أي جعلتمونا في برودة وحملتموها علي ، وأصل الكلمة فارسية والصاد بدل من السين أصلها « سرد » ضد « كرم » . [ 4 ] ورواه ابن سعد بسند آخر في الطبقات : ج 3 / 30 وقال : مصرية . [ 5 ] ورواه أيضا مع التالي في الطبقات : ج 3 / 26 قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، وعفان ابن مسلم ، وسليمان بن حرب ، قالوا : أخبرنا أبو هلال . . . وقال أيضا : أخبرنا عبد اللّه بن نمير ، وأسباط بن محمد ، عن إسماعيل بن سلمان الأزرق ، عن أبي عمر البزاز عن محمد بن الحنفية ، قال : خضب علي بالحناء مرة ثم تركه .