أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

110

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

47 - حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت : عن البراء ( بن عازب ) قال : أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع فلما كنا بغدير خم أمر بشجرتين فكسح ما تحتهما ، ثم قام فقال : إن اللّه مولاي وأنا مولى كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه . ثم ( قال : ) اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ) . 48 - حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه الرقاشي ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت عن عامر بن واثلة أبي الطفيل : عن زيد بن أرقم قال : كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع فلما كنا بغدير خمّ أمر بدوحات فقممن ثم قام فقال : [ كأني قد دعيت فأجبت ( و )

--> عن سعد ، قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بيد علي فخطب فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال : ألستم تعلمون اني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : نعم صدقت يا رسول الله . ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، وان الله تعالى يوالي من والاه ويعادي من عاداه . وقال أيضا : أخبرنا زكريا بن يحيى ، حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير ، عن مهاجر بن مسمار ، قال : أخبرتني عائشة بنت سعد عن سعد ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رد من سبقه ( ظ ) ولحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس إليه قال : أيها الناس هل بلغت ؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد - ثلاث مرات يقولها - ثم قال : أيها الناس من وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله - ثلاثا - ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال : من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . أقول ورواه في هامشه عن مسند أحمد : ج 4 / 372 وكنز العمال : 6 / 154 ، ومجمع الزوائد : ج 9 / 104 .