أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
106
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
قلت لسعيد بن جبير : من كان يحمل راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ فقال : إنك لرخو الليث [ 1 ] . قال ( مالك ) : وقال لي معبد الجهني : انا أخبرك كان يحملها في المسير ميسرة العبسي - أو قال : ابن ميسرة - فإذا كان القتال أخذها علي بن أبي طالب . 43 - حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه الرقاشي أبو قلابة ، حدثنا أبو ربيعة فهد بن عوف الذهلي ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بلج : عن عمرو بن ميمون قال : كنا عند ابن عباس في بيته فدخل عليه نفر عشرة ، فقالوا له : نخلوا معك . قال : فخلا معهم ساعة ثم قام وهو يجرّ ثوبه ويقول : أف أف وقعوا في رجل قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ من كنت مولاه فعلي مولاه . وقال له : من كنت وليه فعلي وليه . ] وقال له : [ أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . ] وأعطاه الراية يوم خيبر وقال : [ لأدفعن الراية إلى رجل يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله . ] وسدت الأبواب إلا باب على . ونام مكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الغار ، فكان يرمى
--> [ 1 ] كذا في النسخة ، ورواه ابن سعد - في ترجمة علي عليه السلام من الطبقات : ج 3 ص 25 ط بيروت - وقال : « انك لرخو اللبب » . يقال : فلان في لبب رخي أي حال واسعة . والكلام إشارة إلى شدة تقيتهم من طواغيت عصرهم . وفيه أيضا : « كان يحملها في المسير ابن ميسرة العبسي » . ورواه الحاكم في الحديث ( 69 ) من باب مناقب أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ص 137 ، بسند آخر . ورواه أيضا في الحديث ( 285 ) من باب فضائله عليه السلام من كتاب الفضائل لابن حنبل ، وفيه : كأنك رخي البال . . وقال الطبراني في الأوسط والكبير : وصاحب راية المهاجرين في المواطن كلها علي بن أبي طالب كما في مجمع الزوائد : ج 5 / 321 .