أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

548

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

لا يزيدون ، إنهم عيبتي التي آويت إليها ، فأحسنوا إلى محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ] . 1111 - حدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عن محمد بن عبد اللَّه [ 1 ] ، عن الزهري أن اللَّه عز وجل خير نبيه بين خزائن الدنيا والخلود فيها ثم الجنة ، وبين الموت ولقاء ربه والجنة ، فاختار لقاء ربه ، وجعل يقول : « [ الرفيق الأعلى ، الرفيق الأعلى ] » . حدثني أبو الحسن المدائني ، عن خباب بن موسى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : لما احتضر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، أتاه جبريل عليه السلام ، فخيره بين البقاء في الدنيا والمصير إلى رحمة ربه ، فجعل يقول : « [ بل الرفيق الأعلى ] » ، حتى قضى صلى اللَّه عليه وسلم . حدثني عبد اللَّه بن أبي أمية أبو عمرو ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق [ 2 ] ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة قال : سمعت عائشة تقول : كنت أسمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كثيرا يقول : إنّ اللَّه لم يقبض نبيا قط حتى يخيره ، فلما احتضر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، كانت آخر كلمة سمعتها منه : « [ الرفيق الأعلى من الجنة ] » ، فقلت : إذا واللَّه لا يختارنا ، وعرفت أنه الذي كان يقول لنا إن نبيا لا يقبض حتى يخير . حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن عباد بن عبد اللَّه ، عن عائشة قالت : [ سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول عند وفاته : اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق ] . حدثنا شريح ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة قال ، قالت عائشة رضى اللَّه تعالى عنها : مات رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في بيتي في يومى وليلتي ، وبين سحرى

--> [ 1 ] خ : سعد . ( والتصحيح عن عين الإسناد تكرر مرارا ) . [ 2 ] ابن هشام ، ص 1008 .