أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
525
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال الواقدي ، حدثنا التوزى ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : رأيت بدلا في حجة الوداع خرج بالعنزة فركزها ، وصلى إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والحمار والكلب يمران من ورائها . 1056 - المدائني عن هشام بن سعد ، عن عيسى بن عبد اللّه بن مالك قال : خاصم العباس عليا رضى اللّه تعالى عنهما إلى أبى بكر فقال : العمّ أولى أو ابن العم ؟ فقال أبو بكر رضى اللّه تعالى عنه : العم . فقال : ما بال دروع النبي وبغلته دلدل وسيفه عند على ؟ فقال أبو بكر : هذه سيف وجدته في يده ، فأنا أكره نزعه منه . فتركه العباس . باب في السرير 1057 - قال الواقدي ، وحدثني ابن أبي سبرة ، عن محمد بن أبي حرملة مولى بنى عامر بن لؤي ، عن عطاء ابن يسار ، عن عائشة قالت : كانت قريش بمكة وليس شيء أحبّ إليها من السرير تنام عليه [ 1 ] . فلما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة ( و ) نزل منزل أبى أيوب ، قال صلى اللّه عليه وسلم : يا با أيوب أما لكم سرير ؟ قال : لا واللَّه . فبلغ أسعد بن زرارة ذلك ، فبعث إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بسرير له عمود ، وقوائمه ساج ، مرمول بخزم ، يعنى المسد . فكان ينام عليه حتى تحوّل إلى منزلي ، كان فيه . . . [ 2 ] لي فكان ينام عليه حتى توفى ، فوضع عليه وصلى عليه وهو فوقه . فطلبه الناس منا يحملون موتاهم عليه . فحمل عليه أبو بكر ، وعمر ، والناس طلبا لبركته . وقال الواقدي : اجتمع أصحابنا بالمدينة ، لا اختلاف بينهم ، أن سرير النبي صلى اللَّه عليه وسلم اشترى ألواحه عبد اللَّه بن إسحاق الإسحاقي ، من موالي معاوية ، بأربعة آلاف درهم .
--> [ 1 ] خ : عليها ( إما « السرير تنام عليه » أو « السرر تنام عليها » ) . [ 2 ] كلمة مطموسة في الأصل كأنها « فوهبته » . ( لعلها « سرير لأمى فوهبته » ) .