أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

483

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

975 - وقال ابن الكلبي : والناس يغلطون فيما بين رافع وأبى رافع ، ويقول بعضهم : إنّ كاتب علي عليه السلام كان عبيد اللَّه بن رافع وإنما هو عبيد اللَّه بن أبي رافع . وقد كان رافع مع الحسن بن علىّ ومع علىّ قبله . فزاد آل سعيد بن العاص ذلك غيظا عليه . حدثني هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا زيد بن واقد ، عن مغيث بن سمى ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن العاص قال : قلنا : يا نبي اللَّه ، من خير الناس ؟ قال : [ ذو القلب المحموم واللسان الصادق . قلنا : قد عرفنا اللسان الصادق ، فما القلب المحموم ؟ . قال : هو التقى النقى الذي لا إثم فيه ، ولا بغى ، ولا حسد . قلنا : يا رسول اللَّه ، فمن على إثره ؟ قال : الذي يشنأ الدنيا ، ويحبّ الآخرة . قلنا : ما نعرف هذا فينا إلا أن يكون رافعا مولى رسول اللَّه ، فمن على إثره ؟ قال : مؤمن له خلق حسن . ] وقال هشام : لا أحسب الحديث محفوظا ، وما هو فيما أظن « إلا أن يكون أبا رافع » . أبو لبابة 976 - أبو لبابة ، واسمه زيد بن المنذر ، من بني قريظة ، ابتاعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو مكاتب ، فأعتقه . [ وهو الذي روى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : من قال « أستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه » ، غفر اللَّه له ولو كان فرّ من الزحف . ] وابنه يسار بن زيد . أبو مويهبة 977 - أبو مويهبة ، وهو أبو موهبة ، من مولدي مزينة . أعتقه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . فشهد المريسيع . وكان يقود [ 1 ] بعائشة بعيرها . روى عنه ، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : [ أمرت أن أستغفر لأهل البقيع ، فانطلق معي . فانطلقت معه . فلما وقف بين أظهرهم ، قال : السلام عليكم يا أهل

--> [ 1 ] خ : يقول .