أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

448

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

فهو ابن خالة عبد اللَّه بن عباس . ويقال إنّ لبابة الصغرى غير العصماء ، وأن العصماء كانت عند أبىّ بن خلف ، فولدت لها أبا أبىّ وإخوة له . والأول قول الكلبي . وعبد اللَّه بن كعب [ 1 ] بن عبد اللَّه بن كعيب الخثعمي ، كانت عنده سلامة بنت عميس أخت ميمونة لأمها ، فولدت له آمنة تزوجها عبد اللَّه ابن جعفر بن أبي طالب فولدت له صالحا الأصغر ، وأسماء ، ولبابة بنى عبد اللَّه ابن جعفر . وسلامة أخت أسماء بنت عميس لأبيها وأمها . وزياد بن عبد اللَّه ابن مالك بن بجير الهلالي ، كانت عنده عزّة بنت الحارث بن حزن ، أخت ميمونة . وكانت عند الأصمّ البكائي أخت لميمونة بنت الحارث بن حزن ، فولدت له يزيد بن الأصمّ . حدثني محمد بن سعد ، أنبأ الواقدي ، عن سليمان بن عبد اللَّه بن الأصم قال : مات يزيد بن الأصم سنة ثلاث ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وكان ينزل الرقة . ويقال إنه خلف على عزّة بنت الحارث . 913 - وقد روى أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بدئ في منزل ميمونة ، وقبض في منزل عائشة ودفن فيه . وآوى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إليه - والإيواء أن يقسم لهن ويسوّى بينهن - عائشة ، وحفصة ، وزينب ، وأم سلمة . وأرجى - والإرجاء أن يأتي من يشاء منهن متى شاء وينزلها إذا شاء - سودة ، وصفية ، وجويرية ، وأم حبيبة ، وميمونة . وقبض صلى اللَّه عليه وسلم عن تسع مهائر . وروى عن سفيان ، عن زكريا ، عن الشعبي في قول : ( وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ [ 2 ] ، قال : هن نساء وهبن أنفسهن للنبي صلى اللَّه عليه وسلم ، لم يدخل بهن ، ولم يتزوجهن أحد بعد . 914 - وكانت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أم ولد ، وهي مارية القبطية . بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية بكتاب منه ، يدعوه فيه إلى الإسلام ، وذلك في سنة سبع . فأعظم كتاب

--> [ 1 ] خ : أخت . ( والتصحيح عن المحبر ، ص 109 ) . [ 2 ] القرآن ، الأحزاب ( 33 / 51 ) .