أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
371
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
كان في آخر الليل ، خرج فودّع البيت . ثم مضى من وجهه إلى المدينة . حدثني هشام بن عمار الدمشقي ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد ، عن عبد اللّه ابن فلان بن عامر ، عن عبد اللّه بن الأقرط [ أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : أفضل أيامكم يوم النحر ، ثم يوم القرّ وهو اليوم الثاني . ] قال : وقرّبت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خمس بدنات أو ستّ ، فطفقن يزدلفن بأيتهن يبدأ . سرايا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : 768 - سرية حمزة بن عبد المطلب رضى اللّه تعالى عنه . بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعترض عيرا لقريش في ثلاثين راكبا ، وعقد له لواء . وهو أول لواء عقده صلى اللّه عليه وسلم . فانتهى إلى الساحل ، ولم يلق كيدا . وذلك في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من الهجرة . 769 - سرية أميرها عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف إلى بطن رابغ . وكان في ستّين راكبا . فلقى أبا سفيان بن حرب ، وهو في مائتي راكب . فتراموا وتناوشوا قليلا ثم افترقوا . وذلك على رأس ثمانية أشهر من الهجرة . ويقال لهذه السرية أيضا ثنية المرّة ، مشدّد . « ورابغ » واد على عشرة أميال من الجحفة . ويقال إنّ سرية عبيدة هذه قبل سرية حمزة . 770 - سرية أميرها سعد بن أبي وقاص الزهري إلى الخرّار . بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لاعتراض عير قريش ، ففاتته . ولم يلق كيدا . وذلك في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر من الهجرة . وبعد هذه السرية كانت غزاة الأبواء ، ثم غزاة بواط ، ثم غزاة سفوان ، ثم غزاة ذي العشيرة . 771 - وسرية أميرها عبد اللّه بن جحش الأسدي إلى نخلة في رجب سنة اثنتين . قال عبد اللّه : دعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلىّ سلاحي ، ودعا أبىّ بن كعب ، فأمره . فكتب كتابا . ثم أعطاني إياه . وكان في أديم [ 1 ] خولاني . وقال : قد استعملتك على هؤلاء القوم . فاقرأ كتابي بعد ليلتين . واسلك
--> [ 1 ] خ : أديم ثم .