أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
286
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
646 - ومن بنى عبد الأشهل : يوشع . وكان يبشر بالنبي صلى اللّه عليه وسلم . فلما بعث ، آمن به بنو عبد الأشهل سواه . وفيه وفي ضرباء له نزل : فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ) ، إلى قوله ( وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ) [ 1 ] . 647 - قالوا : وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند قدومه المدينة وادع يهودها ، وكتب بينه وبينهم كتابا ، واشترط عليهم أن لا يمالئوا عدّوه وأن ينصروه على من دهمه وأن لا يقاتل عن أهل الذمة . فلم يحارب أحدا ، ولم يهجه [ 2 ] ، ولم يبعث سرية حتى أنزل اللّه عز وجل عليه : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ ( لَقَدِيرٌ ) ) ، إلى قوله ( وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ [ 3 ] ) . فكان أول أيام عقده لواء حمزة بن عبد المطلب رضى اللّه تعالى عنه . حدثنا سريج بن يونس أبو [ 4 ] الحارث ، ثنا إسحاق الأزرق ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أول آية / 135 / نزلت في القتال : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) . وحدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا معمر ، عن عبد اللّه بن المبارك ، عن يونس بن يزيد الأيلى ، عن الزهري ، عن عروة أن أول آية نزلت في الجهاد : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ) ، إلى قوله ( لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [ 5 ] ) .
--> [ 1 ] القرآن ، البقرة ( 2 - 89 - 90 ) . [ 2 ] يهجمه ؟ [ 3 ] القرآن ، الحج ( 22 / 39 - 41 ) . [ 4 ] خ : ابن . ( والتصحيح عن تهذيب التهذيب لابن حجر ، ج 3 ، رقم 857 ) . [ 5 ] القرآن ، الحج ( 22 / 39 - 40 ) .