أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
253
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
فيقع الاختلاف . قال : وقد أخبرني أبو عبد اللّه الواقدي بنحو من هذا . ولم أثبت من هذه الأسماء إلا ما اجتمع عليه أصحابنا . 580 - وحدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي ، ثنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده قال : بايعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط ، وألا ننازع [ 1 ] الأمر أهله ، وأن نقول [ 2 ] بالحق حيث كان ، ولا نخاف [ 3 ] في اللّه لومة لائم . 581 - حدثنا محمد بن سعد ، عن الواقدي ، قال حدثني ابن أبي خيثمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كنا بالعقبة سبعين تلك الليلة . فوافانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومعه العباس آخذا بيده . 582 - قال الواقدي : وحدثني ابن أبي حبيبة [ 4 ] ، عن داود بن الحصين ، عن ابن أبي مسعود ، عن أبيه قال : نظرت إلى العباس بن عبد المطلب تلك الليلة آخذا بيد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والقوم يضربون عليها . فكان أول من ضرب البراء بن معرور . 583 - قال الواقدي : حدثني ابن أبي خيثمة ، عن داود بن الحصين ، عن محمود بن لبيد قال : [ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للنقباء : إنكم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى ، وأنا كفيل على قومي . ] قالوا : نعم . 584 - وقال الواقدي في إسناده : قدم الأنصار مكة ، فسألوا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقيل لهم : هو عند عمه العباس . فأتاه منهم عويم بن ساعدة وسعد بن خيثمة في آخرين ، فسلموا عليه وقالوا : « يا رسول اللّه ، إن لنا خلقة وعددا . وقد اجتمعت الكلمة عليك . ولك عندنا النصر ، وبذل المهج ، والمنع ممن نمنع منه أنفسنا . فمتى نلتقي ؟ » فقال
--> [ 1 ] خ : تنازع ، يقول ، يخاف . [ 2 ] خ : تنازع ، يقول ، يخاف . [ 3 ] خ : تنازع ، يقول ، يخاف . [ 4 ] كذا في أصل العبارة ، وبالهامش عن نسخة أخرى : « خيثمة » وهو الأصبح .