أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
212
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
الخزاعي ، ويكنى أبا عوف ، هاجر في المرة الثانية إلى الحبشة . ومات سنة سبع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقد اختلفوا في هجرته . وكان الواقدي يثبتها . وبعضهم يقول : مات وله نيف وثمانون سنة . وقال محمد بن سعد : وهو معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف - وهو الذي يدعى عيهامة - ابن كليب بن حبشية بن سلول . وأمه الحمراء . وكان محمد بن إسحاق [ 1 ] والواقدي يثبتان هجرته . ولم يذكر موسى بن عقبة وأبو معشر / 97 / هجرته إلى الحبشة . وهاجر إلى المدينة فنزل على مبشر بن ( عبد ) المنذر . وآخا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بينه وبين ثعلبة بن حاطب . وشهد جميع المشاهد . 539 - ومن بنى جمح بن عمرو بن هصيص : عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . وهو خال حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي صلى اللَّه عليه وسلم . هاجر إلى الحبشة مرتين ، وقدم فهاجر إلى المدينة . وتوفى بها في ذي الحجة سنة اثنتين . فصلى عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقبّله وهو ميت . ودفنه بالبقيع . وقال حين توفى إبراهيم بن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : [ ادفنوه بالبقيع عند سلفنا الصالح عثمان بن مظعون ] [ 2 ] . فدفن إلى جنبه . وكان يكنى أبا السائب . وولد له عبد الرحمن ، والسائب . وأمهما خولة بنت حكيم ابن حارثة بن الأوقص السلمى حليف بنى عبد مناف . ولما ماتت زينب بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، أو رقية ، [ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون ] . حدثني عمرو بن محمد ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف ابن مهران ، عن ابن عباس قال : لما مات عثمان بن مظعون ، قالت امرأته : هنيئا لك الجنة . [ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ونظر إليها نظرة غضبان : وما يدريك ؟ فقالت : يا رسول اللَّه ، صاحبك . فقال : واللَّه ، إني لرسول اللَّه ، وما أدرى
--> [ 1 ] ابن هشام ، ص 242 . [ 2 ] راجع أيضا نسب قريش لمصعب الزبيري ، ص 393 .