عبد الملك الثعالبي النيسابوري
33
الإعجاز والإيجاز
الباب الثالث فيما صدر منها عن الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين رضى اللّه عنهم أجمعين ( 1 ) أبو بكر الصّدّيق رضى اللّه عنه 1 - صنائع المعروف تقى مصارع السّوء . « 1 » . 2 - الموت أهون ما قبله ، وأشدّ ما بعده . ولما بلغه أن الفرس ملّكت عليها بنت « أبرويز » قال : 3 - ذلّ قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ! ( 2 ) عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه 1 - من كتم سرّه ، كان الخيار في يده . « 2 » 2 - اتّقوا من تبغضه قلوبكم . 3 - أعقل الناس أعذرهم للناس . 4 - لا تؤخّر عمل يومك إلى غدك . 5 - أشقى الولاة من شقيت به رعيّته . 6 - أخيفوا الهوامّ « 3 » قبل أن تخيفكم . 7 - أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها ! 8 - قلّما أدبر شيء فأقبل ! 9 - من لم يعرف الشّرّ يقع فيه . 10 - المروءة الظّاهرة في الثياب الطّاهرة !
--> ( 1 ) الصنائع : جمع صنيع ، وهو : كل ما صنع من خير ونحوه ، والفعل الحسن ، والجمع صنائع . ( 2 ) قال ابن المسيب - كما جاء في نثر الدر - : وضع عمر للناس كلمات حكما كلها منها : « من كتم سره كانت الخيرة بيده » نثر الدر 2 / 43 . ( 3 ) الهوامّ : جمع هامّة . وهي الدواب . قال شمر : الهوامّ : الحيات وكل ذي سمّ قاتل ، وأما ما لا يقتل فهو السّوامّ - مشددة الميم مثل : الزّنبور ، والعقرب ، وأشباههما . ومنها القوامّ مثل : القنافذ ، والفأر ، واليرابيع ، والخنافس وربما تقع الهوام على ما لا يقتل . ( هامش القاموس ) .