عبد الملك الثعالبي النيسابوري

223

الإعجاز والإيجاز

كالعين لا تبصر ما حق لها * ولحظها يدرك ما يبعد ! ! قال في النسخة الأصلية : تم الكتاب بحمد اللّه وعونه ، وحسن توفيقه ، والحمد للّه رب العالمين . وكتبه العبد الفقير إلى اللّه تعالى « جمال » سبط الشيخ صفى بن أبي المنصور عفا اللّه عنهم أجمعين . وأقول : وحققه ، وهذبه باستبعاد ما قيل في « المدام » التي حرمها الإسلام - محمد إبراهيم سليم امتثالا للأمر الكريم باجتنابها ، وحرصا على تقديم ما ينفع الأبناء ، ويساعد على تحقيق الأمل والرجاء واللّه ولي التوفيق . . . محمد إبراهيم سليم القاهرة في أول شعبان 1419 ه .