عبد الملك الثعالبي النيسابوري

213

الإعجاز والإيجاز

مات لك ابن وكان زينا * وعاش ذو النقص والمعايب حياة هذا كموت هذا * فلست تخلو من المصائب ! وقوله في أبيه : بلوت أبا جعفر مدة * فألفيت منه بخيلا سخيفا ولولا الضرورة لم آته * وعند الضرورة آتى الكنيفا وقوله في هذا المعنى فيه : قل لوزير الأنام عنى * وناد : يا ذا المصيبتين يموت حلف الندى ويحيا * حلف المخازي : أبو الحسين « 1 » وقوله في وزير : سنصبر إذ وليت فكم صبرنا * لمثلك من أمير أو وزير ولما لم تنل منهم سرورا * رأينا فيهم كل السرور 148 - أبو الحسن جحظة البرمكي من غرر وملحه قوله : قلت له لمّا رأيته في قصور * مشرفات ، ونعمة لا تعاب : ربّ ما أبين التباين فيه * منزل عامر ، وعقل خراب وقوله : وإذا جفاني باخل * لم أستجر - ما عشت - قطعه وتركته مثل القبو * ر أزوره في كلّ جمعه وقوله : أنت امرؤ شكري له واجب * ولم أكن قصّرت في واجبه

--> ( 1 ) أورد ابن خلكان هذه الرواية بلفظ : قل لأبى القاسم المرزّى * وناد يا ذا المصيبتين مات لك ابن وكان زينا * وعاش شين وأي شين حياة هذا كموت هذا * فالطم على الرأس باليدين !