سعيد عطية علي مطاوع
39
الاعجاز القصصي في القرآن
زمانها ومكانها حتى لكأننا حتى أبناء هذه القطعة أو القطع من الزمن وأهله . فكان لفظ القصص أو القص أنسب يطلق على تلك الأنباء التي عرضها القرآن . إذ أن ذلك أشبه بقص أثر الشيء وتتبعه ثم الوقوف عليه بذاته لا على صورته أو ما يشبه صورته . . . ونخلص من هذا كله إلى القول بأن القصص أنباء وأحداث تاريخية لم تتلبس بشيء من الخيال ، ولم يدخل عليها شيء غير الواقع ، ومع هذا فقد اشتمل على ما لم يشتمل عليه غيره من القصص من الإثارة والتشويق مع قيامه على الحقائق المطلقة - الأمر الذي لا يصلح عليه القصص الأدبي بحال أبدا " 47 .