سعيد عطية علي مطاوع
234
الاعجاز القصصي في القرآن
موضع لا يحقّق شيئا من هذا كله كما يحققه إفراد بعض الحلقات في قصص الرسل الآخرين ، كحلقة قصة " سليمان " سبأ ، أو حلقة قصة مولد " مريم " أو حلقة قصة مولد " عيسى " ، أو حلقة قصة " نوح " والطوفان . . . إلخ فهذه الحلقات تفي بالغرض منها كاملا في مواضعها ، من بدئها إلى نهايتها وصدق اللّه العظيم : " نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ " ( يوسف : 3 ) .