جلال الدين السيوطي
12
اعجاز القرآن واسرار التنزيل ( فتح الجليل للعبد الذليل )
وكما تتلمذ السيوطي على حشد كبير من العلماء الأجلاء ، تتلمذ على يديه جلة من العلماء ، ونهلوا من معينه ، واشتهر منهم 48 عالما من أشهرهم : - شمس الدين محمد الداودي المصري الشافعي ( ت 945 ه ) . - شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الشهير بابن طولون الدمشقي ( ت 953 ه ) . - شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الشامي ( ت 942 ه ) . - شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد الشهير بابن العجيمي المقدسي ( ت 938 ه ) . من خلال قراءة عناوين المؤلفات التي صنّفها في العلوم المتنوعة ، في الكتب التي تضم أسماء مؤلفاته مثل : كتاب « دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها » ، وكتاب « مكتبة الجلال السيوطي » نجد أنه ألف في العلوم القرآنية من تفسير ، وقراءات ، وإعراب آيات ، وفي علوم الحديث جوامع ومسانيد ومرويات ، وشروح وتعليقات ، وزوائد واختصارات وترتيبات ، وتصحيح واستدراك ، وفي الفنون ، وفي فضائل الصحابة ، وفي مصطلح الحديث ، وفي الفقه عامة متونا وشروحا وتعليقات واختصارات ومنظومات ، وفي الصلاة وما إليها ، وفي النبويات وفي الروحانيات ، وفي أسماء اللّه ، والبسملة والتعوذ ، وفي الدعوات والأذكار ، وفي المواعظ والتذكير والإرشاد ، وفي الأخرويات ، وفي الأصول والخلاف ، وفي المعتقدات والآراء ، وفي المنطق والكلام ، وفي العلوم العربية : في النحو والصرف ، والمسائل والأعاريب والبلاغة ، والبحوث اللغوية ، واللغة : في لغة القرآن والحديث ، وأسماء الحيوان ، وفي الرسم والحروف ، وفي الشعر نظما وجمعا ، وشرحا وتخريجا ، وفي التاريخ والطبقات ، وتراجم الأفراد ، والمعاجم والرحلات ، والموسوعات والمجاميع والفهارس ، وفي علم الجنس والأنساب والرحلات . . . إلخ . وكما قال عن نفسه : « ورزقت التبحر في سبعة علوم : التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع على طريقة العرب والبلغاء ، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة ، والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السبعة ، لم يصل إليه ، ولا وقف عليه أحد أشياخي فضلا عمن هو دونهم » .