محمد مختار عرفات
21
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه
تزال ، وستبقى معجزة المعجزات التي تحدّت الإنس والجان . قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ( الإسراء 88 ) . Say » If the whole of man kind and jinns Were together to produce the like of his Qur - an they Could not produce The like there of , even if They backed up each other with help and support « . أقول لن أتطرق للإعجاز اللغوي المذهل The linguistic Miracle ، وسأدعه للمتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها ، والمتذوقين لأساليب الأداء اللغوي ، والخبيرين بمناهجه ، ليقروا ويعترفوا بأن آيات القرآن الكريم هي منهلهم الوحيد ومعينهم الذي لا ينضب ، وشغلهم الشاغل في نسقه البديع المختلف عن نسق كلام العرب ، والمألوف من شعرهم ونثرهم ، وهم ملوك الشعر والنثر والخطابة ، فعزوه مرة إلى الجان ، ومرة إلى السحر ، ومرة إلى مس من الجنون . ولكنني أراني متوقفا مقرا أمام خاصة من خواصه اللغوية التي صلحت وتصلح لمخاطبة كل الناس على مختلف العصور والأمكنة والمستويات الفكرية والعلمية ، وإمكانية الاستفادة منها في المستوى الفكري والعلمي الذي وصله كل إنسان ، حسب طاقته ، ومدى تحصيله ، وكلما ارتقت وسائل المعرفة ، واتسعت آفاق العلم جيلا بعد جيل . وأراني متوقفا أمام خاصة من خواصه التأثيرية على النفس