سعيد صلاح الفيومي

28

الإعجاز الطبي في القرآن الكريم

تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( 222 ) [ البقرة ] . ولهذه الآية معنى واضح تماما فتحريم إقامة علاقات جنسية مع امرأة حائض أمر قاطع لأن المحيض أذى على المرأة وعلى الرجل ، لذلك يجب الامتناع عن إتيان النساء مدة الحيض حتى يطهرن ، فإذا تطهرن فيجب إتيانهن في المكان الطبيعي وهو القبل وتحريم إتيانهن في الدبر . فالله يحب من عباده التوابين ، ويحب الطهارة من الأقذار والفحش . وقال تعالى : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 223 ) [ البقرة ] . هذه الآية تؤكد بشكل غير مباشر على أهمية أن يكون واضحا لدى الإنسان أن الهدف النهائي للعلاقة الجنسية هو الإنجاب . فالزوجات هن موضع النسل ، ويباح إتيان النساء على أي طريقة إذا كان ذلك في موضع النسل . والتوجيهات المعطاة في هذه الآيات ذات طابع عام . ولا يحتوى القرآن هنا ولا في أي موضع آخر على أي إشارة إلى منع الحمل ، ولا عن الإجهاض . فالإنسان يتشكل ابتداء من مرحلة يميزها وجود العلقة ، وإذن ففي هذه الظروف يفرض الاحترام للشخص الإنسانى ، هذا الاحترام الذي يؤكده القرآن كثيرا إدانة الإجهاض جذريا . وهذا الموقف هو موقف كل أديان التوحيد . والعلاقات الجنسية مسموح بها في الليل فقط طيلة فترة الإفطار من شهر رمضان ، والآية الخاصة بشهر رمضان هي :