ابن الأثير
421
أسد الغابة ( دار الفكر )
ابن أحمد بن جعفر ، أخبرنا أبو بكر بن الحسن الشّيبانيّ ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدّغولى ، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس ، عن الفضل بن دكين ، عن حفص بن سعيد ابن الأعور القرشي قال : حدثتني أمي عن أمها - وكانت خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلم - أن جروا دخل تحت سرير في بيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فمات ، فمكث النبي أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ، ما حدث في بيت رسول اللَّه ؟ ! جبريل عليه السلام لا يأتيني . ثم خرج فقلت في نفسي : لو هيأت البيت فكنسته ؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير ، فبدا لي الجرو ميتا ، فألقيته خلف الدار . فجاء النبي صلى اللَّه عليه وسلم يرعد لحياه [ ( 1 ) ] ، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرّعدة ، فقال : يا خولة ، دثرينى . فأنزل اللَّه عز وجل : ( وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) إلى قوله ( فَتَرْضى ) . أخرجها أبو موسى . وهذا فيه نظر ، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة ، والقصة فيه مشهورة صحيحة . 7650 - جدة خارجة بن زيد ( س ) جدّة خارجة بن زيد . روى عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد اللَّه قال : خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار ، وهي جدة خارجة بن زيد بن ثابت ، فزرناها ، فرشت لنا صورا [ ( 2 ) ] ، فقعدنا تحته فأكلنا ، ثم جاءت المرأة بابنتين لها فقالت : يا رسول اللَّه ، هاتان ابنتا ثابت ابن قيس ، قتل معك يوم أحد ، وقد أخذ عمهما مالهما . . . الحديث . وقد تقدم في بنتي أوس ابن ثابت . أخرجها أبو موسى . قلت : الصحيح أنهما ابنتا أوس بن ثابت ، فإن أوس بن ثابت قتل يوم أحد في قول ، ولا يعرف في أحد ثابت بن قيس ، واللَّه أعلم . 7651 - جدة أبى السائب ( ع س ) جدّة أبى السّائب . أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم : حدثنا محمد بن إدريس ، عن نعيم بن حمّاد ،
--> [ ( 1 ) ] اللحيان : حائطا الفم ، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم . [ ( 2 ) ] الصور - بفتح فسكون - : جماعة النخل الصغار .