ابن الأثير
361
أسد الغابة ( دار الفكر )
7514 - أم عبد اللَّه بنت نبيه بن الحجاج ( د ع ) أمّ عبد اللَّه بنت نبيه بن الحجاج السّهميّة ، امرأة عمرو بن العاص . وهي أم ابنه عبد اللَّه [ ( 1 ) ] بن عمرو . قال لها النبي صلى اللَّه عليه وسلم : نعم البيت أبو عبد اللَّه ، وأم عبد اللَّه ، وعبد اللَّه . روى عنها ابنها عبد اللَّه بن عمرو . روى عبد الملك بن قدامة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : كانت أم عبد اللَّه ابن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج ، وكانت تلطف [ ( 2 ) ] رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فأتاها ذات يوم فقال كيف أنت يا أم عبد اللَّه ؟ قالت : بخير ، وعبد اللَّه رجل قد ترك الدنيا . . . [ ( 3 ) ] الحديث . أخرجها ابن مندة وأبو نعيم . 7515 - أم عبد اللَّه امرأة نعيم بن النحام ( د ع ) أمّ عبد اللَّه امرأة نعيم بن النّحّام . روى عروة بن الزبير ، عن عبد اللَّه بن عمر . أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال : إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام ، وأريد أن تمشى معي فتكلمه لي . فقال عمر : إني أعلم بنعيم منك ، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليترك لحمه . فقال : إن أمها قد خطبت إلى . فقال عمر : فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب . قال : فذهبنا إليه ، فكلمه زيد - قال : فكأنما كان نعيم سمع كلام عمر - فقال : مرحبا بك وأهلا . . . وذكر منزلته وشرفه ، ثم قال : إن عندي ابن أخ يتيم ، فلم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي . قال : فقالت أمها من ناحية البيت : واللَّه لا يكون هذا حتى يقضى به علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، أتحبس أيّم [ ( 4 ) ] بنى عدي على ابن أخيك ، سفيه - أو قال : ضعيف - ثم خرجت حتى أتت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأخبرته الخبر ، فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد اللَّه بن عمر ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : صل رحمك ، وأرض أيّمك ، فإن لهما من أمرهما نصيبا . أخرجها ابن مندة وأبو نعيم .
--> [ ( 1 ) ] كذا ، وقد تقدم في ترجمته 3 / 349 أن أمه : ريطة بنت منبه . وانظر أيضا ترجمة « ريطة بنت منبه » : 7 / 121 . وكتاب نسب قريش : 405 ، 411 . وطبقات ابن سعد : 8 / 196 . [ ( 2 ) ] أي : تتحفه . واللطف - بفتحتين - : الهدية . [ ( 3 ) ] أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسندة . انظر الإصابة : 4 / 451 . [ ( 4 ) ] الأيم : التي لا زوج لها .