ابن الأثير
321
أسد الغابة ( دار الفكر )
لبنت الزبير ، ولم يزد أبو موسى عليه ، إلا أنه جعلها ضمرية ، فإن كان ظنها غيرها ، فهما واحدة ، فإن الحديث ، والإسناد واحد . 7411 - أم الحكم بنت عبد الرحمن الأنصارية أمّ الحكم بنت عبد الرحمن [ ( 1 ) ] بن مسعود بن ثعلبة الأنصارية ، من بنى خدارة . بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . قاله ابن حبيب . 7412 - أم الحكم الغفارية أم الحكم الغفارية . ذكرها الحسن بن سفيان . أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا الحسن ، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه ، حدثنا أبو عمرو ابن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد اللَّه بن محمد الخطابي ، حدثنا يحيى بن الموكل قال : حدثتنا ماطرة ، حدثتني أم جعفر بنت النعمان ، عن أم الحكم الغفارية : أنها سئلت : هل سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يذكر الساعة ؟ قالت : نعم ، سمعته يقول : « إذا قلّت العرب . . . » هذا الحديث معروف بأم شريك . 7413 - أم حكيم بنت الحارث ( ب د ع ) أم حكيم بنت الحارث بن هشام القرشية المخزومية . وأمها فاطمة بنت الوليد ، أخت خالد . وشهدت أحدا كافرة ، ثم أسلمت يوم الفتح . كانت تحت ابن عمها عكرمة بن أبي جهل ، ولما أسلمت كان زوجها قد هرب إلى اليمن ، فاستأمنت له من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، واستأذنته في أن تسير في طلبه ، فأذن لها ، فردته فأسلم . وقتل عنها عكرمة ، فتزوجها خالد بن سعيد ، فلما نزل المسلمون مرج الصّفّر عند دمشق ، أراد خالد أن يعرّس بها ، فقالت : لو تأخرت حتى يهزم اللَّه هذه الجموع ؟ فقال : إن نفسي تحدثني أنى أقتل . قالت : فدونك . فأعرس بها عند القنطرة التي بالصفر ، فبها سميت قنطرة أم حكيم . وأولم عليها ، فما فرغوا من الطعام حتى تقدمت الروم ، وقاتلوا وقتل خالد ، وقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت سبعة بعمود الفسطاط الّذي عرّس بها خالد فيه [ ( 2 ) ] . أخرجها الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة والمصورة : « عبد اللَّه » . والمثبت عن هامش المصورة ، ففيه : « في نسخة الذهبي : عبد الرحمن » . وانظر أيضا الإصابة : 4 / 425 ، وطبقات ابن سعد : 8 / 266 . [ ( 2 ) ] الأثر في الاستيعاب عن الواقدي ، انظر : 4 / 1932 - 1933 . وانظر ترجمتها في طبقات ابن سعد : 8 / 191 .