ابن الأثير

266

أسد الغابة ( دار الفكر )

7282 - معاذة زوج الأعشى ( س ) معاذة زوج الأعشى المازنيّة ، وهي التي نشزت على زوجها الأعشى . أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو غالب الكوشيديّ ومحمد بن أبي القاسم النقرانى [ ( 1 ) ] وأبو شكر أحمد بن علي الحبال - قالوا : أخبرنا أبو بكر [ محمد [ ( 2 ) ] ] بن عبد اللَّه بن أحمد ، حدثنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني العباس بن عبد العظيم العنبرىّ ، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي ، حدّثنا الجنيد بن أمين بن ذروة [ ( 3 ) ] ابن فضلة بن طريف بن بهصل [ ( 4 ) ] الحرمازىّ حدثنا أمين ، عن أبيه ذروة [ ( 3 ) ] ، عن أبيه نضلة . أن رجلا منهم يقال له الأعشى - واسمه عبد اللَّه بن الأعور - وكانت عنده امرأة من قومه يقال لها « معاذة » - خرج في رجب يمير [ ( 5 ) ] أهله من هجر ، فهربت امرأته بعده ناشزا ، فعاذت برجل [ ( 6 ) ] منهم ، فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، فأنشأ يقول : يا سيّد النّاس وديّان العرب * أشكو إليك ذربة من الذّرب [ ( 7 ) ] كالذئبة الغبساء [ ( 8 ) ] في ظلّ السّرب [ ( 9 ) ] * أخلفت العهد وألطّت بالذّنب [ ( 10 ) ]

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « الفرابى » . والمثبت عن المشتبه للذهبي : 501 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « أحمد بن عبد اللَّه » . والمثبت عن العبر للذهبي : 3 / 193 . ومستدرك تاج العروض ، وهو أبو بكر ابن ريذة . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : « زروه » ، بالزاي . والمثبت عن المصورة ، ومسند الإمام أحمد . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « نهصل » ، بالنون . والمثبت عن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، ترجمة عبد اللَّه بن الأعور : 2 / 2 / 7 . ومسند الإمام أحمد وانظر ترجمة « مطرف بن بهصل » ، وقد تقدمت في : 5 / 187 . [ ( 5 ) ] أي : يجلب لهم الطعام . [ ( 6 ) ] في المطبوعة : « فعادت » بالدال المهملة . والمثبت عن المصورة ومسند الإمام أحمد . [ ( 7 ) ] الديان : القهار . وقيل : هو الحكم والقاضي . وذربة - بكسر فسكون - : منقول من ذربة - بفتح فكسر - : وهي الحادة اللسان ، الفاسدة المنطق . [ ( 8 ) ] في المطبوعة : « العنساء » ، بالعين المهملة ، والنون . وفي مسند الإمام أحمد : « الغبشاء » ، بالغين المعجمة ، والباء الموحدة ، والشين . والمثبت عن النهاية لابن الأثير ، قال في مادة « غبس » - وقد ذكر البيت - : أي : الغبراء . والغبسة : لون الرماد . [ ( 9 ) ] السرب - بفتحتين - : جحر الثعلب والأسد والضبع والذئب . [ ( 10 ) ] قال ابن الأثير في النهاية ، مادة لطط : « أراد منعته بضعها ، من لطت الناقة بذنبها ، إذا سدت فرجها به إذا أرادها الفحل . وقيل : أراد : توارت وأخفت شخصها عنه ، كما تخفى الناقة فرجها بذنبها .