ابن الأثير

162

أسد الغابة ( دار الفكر )

7036 - شريرة بنت الحارث شريرة بنت الحارث بن عوف بن قتيرة ، أم الحكم بن حارثة بن سلامة بن حارثة التّجيبي . ذكر ابن عقبة أنها ممن بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، ذكر ذلك عنها ابنها الحكم بن حارثة . قال الأمير أبو نصر بن ماكولا : شريرة : بضم الشين وبالراءين . 7037 - الشفاء بنت عبد اللَّه ( ب د ع ) الشّفاء بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف بن صدّاد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدىّ بن كعب بن لؤيّ القرشية العدويّة ، أم سليمان بن أبي حثمة . قيل : اسمها ليلى . أسلمت قديما ، وهي من المبايعات ، ومن المهاجرات الأول . وأمها فاطمة بنت أبي وهب [ ( 1 ) ] ابن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم . وكانت من عقلاء النساء وفضلائهنّ ، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقيل عندها . واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه ، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان . وكانت ترقى من النملة ، فأمرها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أن تعلمها حفصة . وأقطعها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم دارا عند الحكاكين ، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر رضى اللَّه عنه يقدّمها في الرأي ويرضاها . روى عنها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة . أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال : حدثني أبي ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا المسعودي ، عن عبد اللَّه بن عمير ، عن رجل من آل أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبد اللَّه - وكانت امرأة من المهاجرات - قالت : إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم سئل عن أفضل الأعمال فقال : « إيمان باللَّه ، وجهاد في سبيله ، وحج مبرور » [ ( 2 ) ] . روى الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أم سلمة ، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت : أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أسأله ، فجعل يعتذر إلى وأنا ألومه ، قالت : فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة ، فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول : قد حضرت

--> [ ( 1 ) ] في طبقات ابن سعد 8 / 196 : « بنت وهب » . والصواب ما هنا ، انظر كتاب نسب قريش لمصعب : 368 . [ ( 2 ) ] مسند الإمام أحمد : 6 / 372 .