ابن الأثير
78
أسد الغابة ( دار الفكر )
روى عنه أبو داود : أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم كان إذا طلع الفجر يمر ببيت عليّ وفاطمة عليهما السلام فيقول : السلام عليكم أهل البيت ، الصلاة الصلاة ، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ ( 1 ) ] . أخرجه الثلاثة ، وهذا أبو الحمراء هو الّذي ذكره أبو عمر في الجيم ، فقال : أبو الجمل ، ووهم فيه . 5821 - أبو الحمراء مولى آل عفراء ( ب ) أبو الحمراء مولى آل عفراء . ويقال : مولى الحارث بن رفاعة . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار : وأبو الحمراء ، مولى الحارث بن عفراء [ ( 2 ) ] وشهد أحدا . أخرجه أبو عمر . 5822 - أبو حميد الساعدي ( ب د ع ) أبو حميد الساعدىّ . اختلف في اسمه فقيل : عبد الرحمن [ ( 3 ) ] بن عمرو بن سعد . وقيل : المنذر بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة . وأمه أمامة بنت ثعلبة بن جبل بن أمية بن عمرو بن حارثة بن عمرو بن الخزرج . يعدّ في أهل المدينة ، توفى آخر خلافة معاوية . روى عنه من الصحابة : جابر بن عبد اللَّه ، ومن التابعين : عروة بن الزبير ، وعباس بن سهل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وغيرهم . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى : حدّثنا محمد ابن بشار [ ( 4 ) ] ومحمد بن المثنى قالا : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر ، أخبرنا محمد بن عمرو بن عطاء قال : حدّثنى أبو حميد السّاعدى ، في عشرة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، أحدهم : أبو قتادة بن ربعيّ يقول : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم . فقالوا : ما كنت أكثرنا [ ( 5 ) ] له صحبة ، ولا أكثرنا إتيانا له ! قال : بلى . قالوا : فاعرض [ ( 6 ) ] . فقال :
--> [ ( 1 ) ] سورة الأحزاب : آية 33 هذا وانظر الترجمة 5383 5 / 407 . [ ( 2 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 752 . [ ( 3 ) ] تقدم في ترجمة عبد الرحمن بن سعد : 3 / 453 أن اسمه عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن ، والصواب : عبد الرحمن بن سعد بن المنذر ، وقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر . . . » . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : محمد بن يسار والصواب ما أثبتناه عن المصورة والترمذي . [ ( 5 ) ] في سنن الترمذي : « ما كنت أقدمنا » . [ ( 6 ) ] أي : إذا كنت أعلم فاعرض وبين . يقال : عرضت عليه أمر كذا ، أو عرضت له الشيء : أظهرته وأبرزته إليه .