ابن الأثير
33
أسد الغابة ( دار الفكر )
5722 - أبو البشر أبو البشر [ ( 1 ) ] بن الحارث ، من بنى عبد الدار ، هو الشاب الّذي خطب سبيعة الأسلمية ، فحطت [ ( 2 ) ] إليه . قاله أبو عبد اللَّه بن وضاح . رواه ابن الدباغ ، عن أبي محمد بن عتاب . 5723 - أبو بشر السلمي ( س ) أبو بشر السّلمى . أورده أبو بكر بن أبي على ، وأبو مسعود . روى هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي بشر السّلمى قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم « من أحب أن يفرّج اللَّه كربته ، ويعطيه سؤله ، فلينظر معسرا أو ليدع » [ ( 3 ) ] . كذا قال ولعله أبو اليسر الأنصاري السلمي ، بفتح السين واللام ، لأن هذا المتن مشهور عنه ، . أخرجه أبو موسى . 5724 - أبو بشير الأنصاري ( ب د ع ) أبو بشير الأنصاريّ الحارثىّ . وقيل : الأنصاري الساعدي . وقيل الأنصاري المازني . لا يوقف له على اسم صحيح ، وقد قيل : اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بن عمرو [ ( 4 ) ] بن الجعد ، من بنى مازن بن النجار ، ولا يصح . شهد بيعة الرضوان ، روى عنه أولاده ، وعباد بن تميم ، ومحمد بن فضالة ، وعمارة بن غزية . أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربّان [ ( 5 ) ] النحويّ بإسناده عن يحيى بن يحيى ، عن مالك بن أنس ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر ، عن عباد بن تميم ، عن أبي بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم
--> [ ( 1 ) ] كذا ضبطه الحافظ في الإصابة بفتحتين ، انظر : 4 / 20 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « فحطبت إليه » . والمصورة : « فخطت بالخاء المعجمة » . والصواب « فحطت » ، بالحاء المهملة . - وقد أثبتناه عن الإصابة - والمعنى : فمالت إليه . [ ( 3 ) ] انظر مسند الإمام أحمد : 3 / 427 . [ ( 4 ) ] تقدم في ترجمته 4 / 437 : « الحرير بن عبيد بن الجعد » . [ ( 5 ) ] في المطبوعة : « ريان » . بالياء المثناة . والصواب بالموحدة ، انظر العبر للذهبي : 5 / 8 .