ابن الأثير

102

أسد الغابة ( دار الفكر )

5863 - أبو ذرة الأنصاري ( ب ) أبو ذرّة الحارث بن معاذ بن زرارة الأنصاري الظفرىّ ، أخو أبى نملة الأنصاري . شهد هو وأخوه أبو نملة الأنصاري مع أبيهما معاذ أحدا . ذكره الطبري . أخرجه أبو عمر . 5864 - أبو ذرة الحرمازي أبو ذرّة الحرمازي ، يعد في الصحابة . ذكره أبو بشر الدولابي في كتاب الأسماء والكنى ، قاله ابن ماكولا ، وأبو سعد السمعاني [ ( 1 ) ] . والحرمازي : منسوب إلى الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم [ ( 2 ) ] . 5865 - أبو ذؤيب الهذلي ( ب د ع ) أبو ذؤيب الهذليّ الشاعر . كان مسلما على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ولم يره . ولا خلاف أنه جاهلي إسلامي . قيل : اسمه خويلد بن خالد بن المحرّث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم ابن سعد بن هذيل . وقال ابن إسحاق : قال أبو ذؤيب الشاعر : بلغنا أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مريض ، فاستشعرت حزنا ، وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها [ ( 3 ) ] ، ولا يطلع نورها ، فظللت أقاسى طولها ، حتى إذا كان قريب السحر أغفيت ، فهتف بي هاتف يقول : خطب أجل أناخ بالإسلام * بين النخيل ومعقد الآطام قبض النبيّ محمّد فعيوننا * تذرى الدّموع عليه بالتّسجام قال أبو ذؤيب : فوثبت من نومي فزعا ، فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح [ ( 4 ) ] ، فتفاءلت ذبحا يقع في العرب . فعلمت أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قد قبض ، أو هو ميت من علته ، فركبت ناقتي وسرت ، فلما أصبحت طلبت شيئا أزجر به ، [ ( 5 ) ] فعنّ لي شيهم - يعنى القنفذ

--> [ ( 1 ) ] قال الحافظ في الإصابة 4 / 66 : « اسمه نضلة بن طريف . وقد تقدمت ترجمة « نضلة » برقم 5218 : 5 / 321 . [ ( 2 ) ] جمهرة أنساب العرب لابن حزم : 211 . [ ( 3 ) ] الديجور : الظلام . [ ( 4 ) ] « سعد الذابح : منزل من منازل القمر ، أحد السعود ، وهما كوكبان نيران بينهما مقدار ذراع ، وفي نحر أحدهما نجم صغير ، لقربه منه كأنه يذبحه ، فسمى لذلك ذابحا . والعرب تقول : إذا طلع الذابح انجحر النابح » انظر تاج العروس ، مادة ذبح . [ ( 5 ) ] الزجر : نوع من الكهانة ، فإذا رأى الزاجر ما يظن أنه يتشاءم به ، زجر بالنهى عن المضي في تلك الحاجة برفع صوت والمقصود من الزجر في المثال الّذي معنا هو استنباء الأحداث مما يشاهده أمامه .