ابن الأثير

794

أسد الغابة ( دار الفكر )

قال رجل : يا رسول اللَّه ، إني لقيت أبى في الغزو ، فصفحت عنه ؟ فسكت النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال آخر : يا رسول اللَّه ، إني لقيت أبى في الغزو فسمعت مقالة سيئة ، فقتلته ؟ فسكت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . أخرجه أبو موسى . 4081 - عمير والد مالك ( س ) عمير والد مالك أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة . روى عنه ابنه مالك أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن اللّقطة ، فقال : « عرّفها ، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه ، وإلا فاستمتع بها ، وأشهد بها عليك . فإن جاء صاحبها فادفعها إليه ، وإلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء » . أخرجه أبو موسى . 4082 - عمير ذو مران ( ب د ع ) عمير ذو مرّان القيل بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة - وهو ناعط - بن مرثد الهمدانيّ . كتب إليه النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وهو جد مجالد بن سعيد الهمدانيّ . قال عبد الغنى بن سعيد : [ ( 1 ) ] عمير ذو مران ، وهو من الصحابة . روى مجالد بن سعيد ابن عمير ذي مران ، عن أبيه ، عن جده عمير قال : جاءنا كتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من محمد رسول اللَّه إلى عمير ذي مرّان ومن أسلم من همدان ، سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإننا بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم ، فأبشروا فإن اللَّه تعالى قد هداكم بهدايته ، وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ، وأقمتم الصلاة وأنطيتم الزكاة فإن لكم ذمة اللَّه وذمة رسوله ، على دمائكم وأموالكم ، وعلى أرض القوم الذين أسلمتم عليها ، سهلها وجبالها ، غير مظلومين ولا مضيّق عليهم ، وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته ، وإن مالك بن مرارة الرّهاوى قد حفظ الغيب ، وأدى الأمانة ، وبلغ الرسالة ، فآمرك به خيرا فإنه منظور إليه في قومه » . أخرجه الثلاثة .

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « قال عبد الغنى بن سعيد بن عمير ذي مران » . وفي مخطوطة دار الكتب « 111 » مصطلح حديث مثله ، غير أن « ابن » تحتمل أن يقرأ : « إن » ، والصواب ما أثبتناه .