ابن الأثير
720
أسد الغابة ( دار الفكر )
3918 - عمرو بن زائدة ( د ع ) عمرو بن زائدة بن الأصم - وهو ابن أم مكتوم - وقيل : عبد اللَّه بن عمرو . وقيل : عمرو بن قيس بن شريح بن مالك . وأم مكتوم اسمها عاتكة . روى أبو إسحاق ، عن البراء بن عازب قال : أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ، ثم قدم ابن أم مكتوم . وروى أبو البختري الطائي عن ابن أم مكتوم قال : خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات ، فقال : يا أهل الحجرات ، سعرت النار ، وجاءت الفتن كقطع الليل ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 3919 - عمرو بن زرارة الأنصاري ( س ) عمرو بن زرارة الأنصاري . روى إبراهيم بن العلاء الحمصي ، عن الوليد بن مسلم ، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : بينما نحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء ، وقد أسبل ، فجعل النبي صلى اللَّه عليه وسلم يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع للَّه عز وجل ويقول : اللَّهمّ ، عبدك وابن عبدك وابن أمّتك . حتى سمعها عمرو بن زرارة ، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، إني حمش [ ( 1 ) ] الساقين . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : إن اللَّه قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو بن زرارة ، إن اللَّه لا يحب المسبلين . ورواه ابن نافع ، عن إسماعيل بن الفضل ، عن يعقوب بن كعب ، عن الوليد بن مسلم بإسناده فسماه : « عمرو بن سعيد » . أخرجه أبو موسى . 3920 - عمرو بن زرارة النخعي ( س ) عمرو بن زرارة النّخعى ، مذكور في ترجمة أبيه في باب « الزاي » [ ( 2 ) ] . وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أهلي الكوفة إلى دمشق ، وأدرك عصر النبي صلى اللَّه عليه وسلم . روى عنه ابنه سعيد والسّبيعى . أخرجه أبو موسى .
--> [ ( 1 ) ] يقال : رجل حمش الساقين ، وأحمش الساقين : أي دقيقهما . [ ( 2 ) ] تقدمت ترجمته برقم 1739 : 2 / 254 .