ابن الأثير
714
أسد الغابة ( دار الفكر )
3905 - عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي ( س ) عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي . شهد الحديبيّة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، قدم المدينة ، ثم استأذن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أن يرجع إلى باديته ، فأذن له ، فخرج حتى إذا كانوا بالصّوعة - [ ( 1 ) ] على بريد من المدينة ، على المحجة من المدينة إلى مكة - لقي جارية من العرب وضيئة ، فنزغه الشيطان حتى أصابها ، ولم يكن أحصن ، ثم ندم ، فأتى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فأخبره ، فأقام عليه الحد : أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين ، بسوط قد لان . كذا أورده ابن شاهين ، أخرجه أبو موسى . 3906 - عمرو بن الحمق الخزاعي ( ب د ع ) عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي . هاجر إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم بعد الحديبيّة ، وقيل : بل أسلم عام حجة الوداع ، والأول أصح . صحب النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وحفظ عنه أحاديث ، وسكن الكوفة ، وانتقل إلى مصر ، قاله أبو نعيم . وقال أبو عمر : سكن الشام ، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها ، والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة . روى عنه جبير بن نفير ، ورفاعة بن شداد القتباني ، وغيرهما . أنبأنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب بإسناده إلى أبى زكريا يزيد بن إياس قال : حدّثنا ابن أبي حفص ، حدثنا علي بن حرب ، حدّثنا الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن يوسف بن سليمان ، عن جدته ناشرة ، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : اللَّهمّ متعه بشبابه . فرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء . وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه ، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار ، فيما ذكروا ، وصار بعد ذلك من شيعة على ، وشهد معه مشاهده كلها : الجمل ، وصفين ،
--> [ ( 1 ) ] الصوعة - كما في مراصد الاطلاع - : هضبة . ولم يحدد لها مكان .