ابن الأثير

594

أسد الغابة ( دار الفكر )

أبو رفاعة ، حدّثنا محمد بن الحسن - يعرف بالهجيمي حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد قال : لقد رأيته - يعنى عليا - يخطر [ ( 1 ) ] بالسيف هام المشركين يقول : [ سنحنح [ ( 2 ) ] الليل كأنّى جنّي ] أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان ، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن صرون ، وأبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني كلاهما إجازة قالا : أنبأنا أبو الحسن بن أحمد بن شاذان ، قال : قرئ على أبى محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال جدي أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر قال : كتب إليّ محمد بن علي ومحمد بن يحيى يخبرانى ، عن محمد بن الجنيد ، حدثنا حصن بن جنادة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : لقد أصابت عليا يوم أحد ستّ عشرة ضربة كل ضربة تلزمه الأرض ، فما كان يرفعه إلا جبريل عليه السلام . قال : وحدثا جدي حدثنا بكر بن عبد الوهاب ، حدثنا محمد بن عمر ، حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي ، عن يحيى بن سعيد ، عن ثعلبة بن أبي مالك قال : كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في المواطن كلها فإذا كان وقت القتال أخذها علي بن أبي طالب . أنبأنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن [ ( 3 ) ] بن هبة اللَّه الحافظ . أنبأنا أبى ، أنبأنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد اللَّه ، أنبأنا البناء [ ( 4 ) ] قالوا : حدثنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا أحمد بن سليمان ، حدثنا الزبير بن بكار قال : وله يعنى لعلي بن أبي طالب - يقول أسيد بن أبي أناس بن زنيم ، وهو يحرض مشركي قريش على قتله ويعيّرهم :

--> [ ( 1 ) ] خطر بسيفه ورمحه يخطر خطرانا : إذا رفعه مرة ووضعه أخرى . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « شحشح الليل » . والمثبت عن النهاية لابن الأثير ، باب السين مع النون ، والمعنى : لا أنام الليل ، فأنا متيقظ أبدا . وذكر ابن الأثير رواية أخرى للرجز ، وهي : « سمعمع كأنني من جنى » والمعنى : أنني سريع خفيف . وقال : « وهو في وصف الذئب أشهر » . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : « ابن الحسين » : وينظر العبر للذهبي : 4 / 314 . وما تقدم في كتاب أسد الغابة : 3 / 199 ، 242 ، 312 ، 327 . [ ( 4 ) ] كذا ، وهذا الأثر وما قبله وما بعده ساقط من مخطوطة دار الكتب .