ابن الأثير
559
أسد الغابة ( دار الفكر )
3721 - عقبة بن وهب بن كلدة ( ب س ) عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدىّ بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللَّه بن غطفان بن قيس [ ( 1 ) ] بن عيلان الغطفانيّ ، حليف لبني سالم ابن غنم بن عوف بن الخزرج . شهد العقبتين ، وبدرا . قال ابن إسحاق : كان من أول من أسلم من الأنصار ولحق برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فلم يزل بمكة حتى هاجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهاجر هو إلى المدينة ، وكان يقال له : مهاجرىّ أنصارى ، وشهد معه بدرا وأحدا [ ( 2 ) ] . وقيل إن عقبة بن وهب هذا هو الّذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يوم أحد ، ويقال : بل نزعهما أبو عبيدة بن الجراح . قال الواقدي : إنهما جميعا عالجاهما ، وأخرجاهما من وجنتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . أخرجه أبو عمر وأبو موسى ، ولم يخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، ولعلّهما ظناه الّذي قبله ، وهو غيره ، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه ، منها : أن هذا غطفانى ، والأوّل أسدى . وقول أبى موسى في نسبه : « عطفان بن قيس بن عيلان » فقد سقط منه ، فإنه : « غطفان بن سعد ابن قيس بن عيلان » ، واللَّه أعلم . 3722 - عقربة الجهنيّ ( د ع ) عقربة الجهنيّ . روى عقبة بن عبد اللَّه بن عقبة بن بشير بن عقربة ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت أبي بشيرا يقول : قتل أبى عقربة يوم أحد ، فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أبكى ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : عقربة . قال : أنت بشير [ ( 3 ) ] ، أما ترضى أن أكون أباك ، وعائشة أمّك ؟ فسكت . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
--> [ ( 1 ) ] يقال : « قيس بن عيلان » ، و « قيس عيلان » وقد ذكر الزبيدي القولين في تاج العروس ، مادة « عيل » ، وساق شعرا فيهما . ويقول ابن حزم في الجمهرة 232 إن عيلان هو إلياس بن مضر ، وإنه ولد قيسا . ثم يقول : « والأصح أنه قيس ابن مضر ، وأن عيلان عبد حضنه ، فنسب قيس إليه » . [ ( 2 ) ] ينظر سيرة ابن هشام : 2 / 465 ، 472 ، 563 ، 679 ، 693 . [ ( 3 ) ] مضت ترجمته برقم 465 : 1 / 233 .