ابن الأثير
549
أسد الغابة ( دار الفكر )
3701 - عقبة بن رافع ( ع س ) عقبة بن رافع ، وقيل : ابن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أميّة ابن الحارث بن عامر بن فهر القرشي الفهري . شهد فتح مصر ، وولى الإمرة على المغرب ، واستشهد بإفريقية ، قاله أبو نعيم . وقال أبو موسى : عقبة بن رافع ، جمع أبو نعيم بينه وبين عقبة بن نافع ، والظاهر أنهما اثنان . أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري المخزومي بإسناده إلى أبى يعلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا كامل بن طلحة الجحدري ، عن ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزيّة ، عن عاصم بن عمر ابن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن عقبة بن رافع قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إذا أحب اللَّه عبدا حماه الدنيا كما يحمى أحدكم مريضه ليشفى » . رواه غيره ، عن عمارة فقال : « قتادة بن النعمان [ ( 1 ) ] » ، بدل عقبة بن رافع . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . قلت : والحق مع أبي موسى ، فإن عقبة بن نافع الفهري أشهر من أن يشتبه نسبه بغيره ، وقد ذكر في كثير من التواريخ والسّير ، ولم أر أحدا شك في نسبه ، واسمه نافع . وسنذكره في موضعه إن شاء اللَّه تعالى . 3702 - عقبة بن ربيعة الأنصاري ( ب ) عقبة بن ربيعة الأنصاريّ ، حليف لبني عوف بن الخزرج . شهد بدرا في قول موسى بن عقبة . أخرجه أبو عمر مختصرا [ ( 2 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] وكذا رواه الترمذي عن محمد بن يحيى بإسناده إلى محمود بن لبيد ، عن قتادة بن النعمان . ينظر تحفة الأحوذي ، أبواب الطب ، باب ما جاء في الحمية ، الحديث 2107 : 6 / 189 ، وقال الترمذي : « وفي الباب عن صهيب . هذا حديث حسن غريب ، وقد روى هذا الحديث عن محمود بن لبيد ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم مرسلا » . ولفظ الترمذي : « . . . كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء » . ومعنى : « إذا أحب اللَّه عبدا حماه » ، أي : حفظه من متاع الدنيا ومناصبها ، أي : حال بينه وبين ذلك بأن يبعده عنه ويعسر عليه حصوله » . [ ( 2 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 1823 : 3 / 1073 .