ابن الأثير
502
أسد الغابة ( دار الفكر )
3598 - عدس بن عاصم عدس بن عاصم بن قطن بن عبد اللَّه بن سعد بن وائل العكلي . ذكره ابن قانع بإسناد له ، عن المستنير بن عبد اللَّه بن عدس : أن عدسا وخزيمة [ ( 1 ) ] ابني عاصم وفدا على النبي صلى اللَّه عليه وسلم . ذكره ابن الدباغ الأندلسي . 3599 - عدي بن بداء ( د ع ) عدىّ بن بدّاء . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرّانى ، حدثنا محمد بن سلمة الحرّانى ، حدثنا محمد ابن إسحاق ، عن أبي النضر [ ( 2 ) ] ، عن باذان مولى أم هانئ ، عن ابن عباس ، عن تميم الدّارىّ في هذه الآية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ [ ( 3 ) ] آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ، قال : بريء [ ( 4 ) ] الناس منها غيري وغير عدىّ بن بدّاء ، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام ، فأتيا الشام لتجارتهما ، وقدم عليهما مولى لبني سهم [ ( 5 ) ] ، يقال له : « بديل بن أبي مريم » بتجارة ، ومعه جام [ ( 6 ) ] من فضّة ، فمرض وأوصى إليهما فمات - قال : فأخذنا الجام فبعناه بألف درهم ، ثم اقتسمناه أنا وعدىّ ، فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا ، ففقدوا الجام ، فسألونا عنه ، فقلنا : ما ترك غير هذا [ ( 7 ) ] - قال تميم : فلما أسلمت بعد قدوم النبي صلى اللَّه عليه وسلم المدينة [ تأثمت من ذلك [ ( 8 ) ] ] فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر ، وأديت إليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها . فأتوا به رسول اللَّه
--> [ ( 1 ) ] تقدمت ترجمة خزيمة ، برقم 1454 : 2 / 135 ، 136 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « أبى النصر » بالصاد ، وصوابه من الترمذي ، قال يعرف به : « وأبو النضر الّذي روى عنه محمد ابن إسحاق هذا الحديث ، هو عندي محمد بن السائب الكلبي ، يكنى أبا النضر ، وقد تركه أهل العلم بالحديث ، وهو صاحب التفسير » [ ( 3 ) ] سورة المائدة آية : 106 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « يرى » . وهو خطأ ، والصواب من الترمذي . [ ( 5 ) ] في المطبوعة : « لبني هاشم » ، والمثبت عن الترمذي . وقد تقدمت ترجمة « بديل » برقم 381 : 1 / 203 ، وقيل فيها : « مولى عمرو بن العاص السهمي » . [ ( 6 ) ] الجام : إناء . ونص الترمذي : « ومعه جام من فضة ، يريد به الملك ، وهو عظم تجارته ، فمرض ، فأوصى إليهما وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله - قال تميم : فلما مات أخذنا . . . » . [ ( 7 ) ] في الترمذي : « ما ترك غير هذا ، وما دفع إلينا غيره » . [ ( 8 ) ] عن سنن الترمذي ، ومعنى « تأثمت » : تحرجت .